“الدنيا ربيع والجو بديع والقدماء المصريون ملوك الاحتفالات والبهجة منذ آلاف السنين”، بهذه الكلمات عبر صلاح الماسخ عن أهمية تقليد تلوين البيض في مصر، الذي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بعيد شم النسيم.
تلوين البيض هو تقليد يعود إلى العصر الفرعوني، حيث كان يُعتبر رمزًا للحياة وبداية الخلق. الفراعنة كانوا يكتبون الأمنيات على البيض ويعلقونه في المنازل وعلى الأشجار، مما يعكس عمق هذا التقليد في الثقافة المصرية.
تستمر عادة تلوين البيض حتى اليوم، حيث تعكس قوة واستمرارية الهوية الثقافية المصرية. هذا التقليد لا يقتصر على كونه مجرد نشاط ترفيهي، بل يمثل أيضًا ارتباطًا بالطقوس الاجتماعية التي تجمع العائلات والأصدقاء.
مع اقتراب احتفالات شم النسيم، تزايد إقبال المواطنين على شراء مستلزمات المائدة، بما في ذلك البيض الملون. أسعار كرتونة البيض الأبيض في الأسواق بلغت 119.95 جنيه، بينما كرتونة البيض الأحمر بلغت 129.95 جنيه.
كما شهدت أسعار بعض الخضروات ارتفاعًا، حيث بلغ سعر الكيلو من الليمون 24.95 جنيه، وسعر رابطة البصل الأخضر 4.95 جنيه. هذه الزيادات في الأسعار تأتي في وقت يتزايد فيه الطلب على مستلزمات العيد.
تلوين البيض، إذًا، ليس مجرد تقليد، بل هو تعبير عن الفرح والاحتفال، ويعكس أيضًا استمرارية العادات والتقاليد المصرية عبر العصور. التفاصيل تبقى غير مؤكدة حول كيفية تطور هذه العادة في السنوات القادمة، لكن من المؤكد أنها ستظل جزءًا من التراث الثقافي المصري.

