14 أبريل 2026, الثلاثاء

إسلام ممدوح، الذي بدأ حفظ القرآن الكريم في سن السادسة، أنهى حفظه بفضل الله، حيث اكتشفت والدته موهبته في تلاوة القرآن وشجعته على الاستمرار في هذا الطريق. يعكس إنجاز إسلام ممدوح تأثير التعليم الأسري في تعزيز القيم الدينية والروحانية لدى الشباب.

تلقى إسلام ممدوح تعليم أحكام التجويد على يد الشيخ أحمد سليمان نصر أبو فودة، مما ساعده في تحسين مهاراته في التلاوة. وقد تم تكريم إسلام ممدوح كجزء من احتفالية شهدها وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة الغربية، حيث تم تكريم 140 طالبًا وطالبة في مسابقة حفظ القرآن الكريم.

الدكتور محمود شلبي، الذي شارك في الاحتفالية، أكد أن قراءة القرآن الكريم دون مس المصحف جائزة باتفاق كافة الفقهاء، مما يعكس تيسير الأمور على المسلمين في ممارسة شعائرهم الدينية. ومع ذلك، يشترط جمهور الفقهاء الوضوء كشرط أساسي لمس المصحف الشريف.

إسلام ممدوح عبر عن شكره لله على توفيقه في حفظ كتابه، حيث قال: “الحمد لله، وفقني الله لحفظ كتابه، والفضل بعد الله يعود إليها.” هذا التصريح يعكس التقدير الكبير الذي يكنه لحضور والدته ودعمها له في مسيرته.

تأثر إسلام ممدوح بقراءات مشايخ معروفين مثل الشيخ محمد الليثي والشيخ الشحات محمد أنور والشيخ مصطفى إسماعيل، مما ساهم في تشكيل أسلوبه الخاص في التلاوة. إن هذه النماذج الإيجابية تعزز من أهمية القدوة في حياة الشباب.

في ظل هذه الإنجازات، يبقى الأمل معقودًا على المزيد من الشباب في المحافظة على القرآن الكريم وتعليمه للأجيال القادمة. تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول المزيد من الفعاليات المستقبلية التي قد تُنظم لدعم حفظ القرآن الكريم وتعزيز الثقافة الإسلامية في المجتمع.