المذنب بان ستارز يقترب من الشمس والأرض في أبريل 2026، حيث من المتوقع أن يصل إلى أقرب نقطة من الأرض في 27 أبريل 2026، على مسافة 71 مليون كيلومتر.
سيصل المذنب إلى نقطة “الحضيض الشمسي” (أقرب مسافة من الشمس) في يومي 19 و20 أبريل/نيسان 2026، مما يجعله حدثاً فلكياً مثيراً للاهتمام.
المذنب، الذي تم اكتشافه في 8 سبتمبر 2025، يحتاج إلى نحو 170 ألف سنة ليكمل دورة واحدة حول الشمس، وقد يصبح ساطعاً لدرجة تمكن رؤيته بالعين المجردة.
في نفس الوقت، ستعبر محطة الفضاء الدولية سماء القاهرة في 15 أبريل 2026، حيث تظهر كنقطة ضوئية بيضاء ثابتة تتحرك بسرعة 28 ألف كيلومتر في الساعة.
مدة عبور المحطة الفضائية ستكون حوالي 5 دقائق، ويعتبر هذا الحدث فرصة لرؤية أكبر منشأة من صنع الإنسان في الفضاء.
المحطة الفضائية ستظهر للراصدين كنقطة ضوئية بيضاء ثابتة تتحرك بسرعة منتظمة عبر السماء.
في سياق آخر، أفادت إذاعة جيش الاحتلال بأن منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية تمكنت من اعتراض أربعة صواريخ أطلقت نحو سماء بلدة كرميئيل، حيث تم إطلاق 5 صواريخ في المجمل.
المذنب قد يتعرض للتفكك أو التبخر عند اقترابه من الشمس، مما يضيف عنصر الغموض إلى هذا الحدث الفلكي.
المراقبون يتطلعون إلى رؤية كيف ستتفاعل هذه الظواهر مع بعضها البعض في سماء القاهرة، حيث يمثل المذنب فرصة تاريخية لرصد حدث فلكي نادر.
تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول كيفية تأثير هذه الأحداث على الرصد الفلكي في المنطقة.

