14 أبريل 2026, الثلاثاء

رفض الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل التنحي عن منصبه رداً على الضغوط الأميركية المتزايدة، حيث وصفت إدارة ترمب كوبا بأنها دولة فاشلة. تأتي هذه التصريحات في وقت تعاني فيه كوبا من نقص حاد في الطاقة بسبب الحصار الأميركي المفروض عليها منذ أكثر من 50 عاماً.

في سياق الأزمة، استقبلت كوبا 100 ألف طن من النفط الخام من روسيا، في خطوة تهدف إلى التخفيف من حدة النقص المستمر في الطاقة. وقد صرح دياز كانيل قائلاً: “في كوبا، لا يتم انتخاب من يشغلون المناصب القيادية من قِبل الحكومة الأميركية، ولا يملكون تفويضاً منها.”

تواجه الحكومة الكوبية انقطاعات كهربائية متكررة، بالإضافة إلى نقص في الغذاء والدواء، وهو ما يزيد من معاناة المواطنين. وقد هددت الولايات المتحدة بفرض رسوم جمركية على أي دولة تزود كوبا بالنفط، مما يزيد من تعقيد الوضع.

منذ تفاقم الأوضاع بعد جائحة كورونا، غادر أكثر من مليوني شخص كوبا، مما يعكس حجم الأزمة التي تعاني منها البلاد. وأكد دياز كانيل: “ما نحتاجه هو أن يتركونا وشأننا.”

تستمر الأوضاع في كوبا بالتدهور، مما يثير القلق لدى المراقبين حول مستقبل البلاد. تفاصيل الوضع الحالي تبقى غير مؤكدة، حيث يتطلع الكثيرون إلى معرفة كيف ستؤثر هذه التطورات على العلاقات الدولية لكوبا.