“دكتور سامي دخل الرعاية تاني فضلا ادعوا له ربنا ينجيه ويشفيه شفاء لا يغادر سقما”، بهذه الكلمات عبرت زوجة الفنان سامى عبد الحليم، موني أبو سديرة، عن قلقها بشأن حالته الصحية بعد أن تم نقله إلى وحدة العناية المركزة بسبب تعرضه لجلطة في المخ.
يعتبر سامى عبد الحليم من الشخصيات البارزة في معهد الفنون المسرحية في مصر، وقد تم إدخاله إلى مستشفى قصر العيني حيث يتلقى العلاج. وقد أكد الدكتور حسام حسني أن الفنان يمر بأزمة صحية حرجة، مما استدعى نقله إلى العناية المركزة.
تواصلت وزيرة الثقافة، جيهان زكي، مع عائلة سامى عبد الحليم للاطمئنان على حالته الصحية، حيث أكدت اهتمام الدولة المصرية برموزها من الفنانين والمبدعين. في الوقت نفسه، أكدت موني أبو سديرة أن زوجها يتلقى العلاج على نفقته الخاصة مع تأمينه من أكاديمية الفنون.
سامي عبد الحليم، الذي تخرج من كلية الآداب عام 1971 وحصل على درجة الدكتوراه في الإخراج المسرحي عام 1992، له تاريخ طويل في عالم المسرح حيث شارك في أكثر من 80 عرضاً مسرحياً و35 عرضاً جاب البلاد.
تعتبر حالته الصحية حالياً حرجة، حيث يتم مراقبة وضعه من قبل الفريق الطبي على مدار الساعة. وقد أشار الأطباء إلى أن حالته تتطلب رعاية خاصة نظراً لتاريخه الصحي الذي يؤثر على حركته وكلامه.
في ظل هذه الظروف، يبقى الأمل معقوداً على تحسن حالته، حيث يتمنى الجميع له الشفاء العاجل. تفاصيل الحالة الصحية لا تزال غير مؤكدة، لكن العناية الطبية مستمرة.

