“تم احتواء الحريق بسرعة من قبل فرق الطوارئ ولم يمتد إلى مرافق أو خطوط إنتاج أخرى.” هذا ما صرح به متحدث باسم شركة BYD بعد اندلاع حريق في مرآب سيارات الشركة في شنتشن، الصين، في 14 أبريل 2026.
وقع الحادث في مرآب مخصص للسيارات التجريبية والسيارات الخردة التي تنتظر التخلص منها. ورغم أن الحريق أثار قلقًا بشأن سلامة بطاريات الليثيوم التي تنتجها BYD، إلا أنه لم يسجل أي إصابات أو خسائر بشرية.
أوضحت BYD أن سبب الحريق كان “خطأً إجرائيًا من قبل مقاول خارجي أثناء تفكيك معدات قديمة.” وقد تم احتواء الحريق بسرعة، مما حال دون انتشاره إلى مناطق أخرى في المنشأة.
على الرغم من الحادث، أكدت BYD أن الإنتاج وسلاسل الإمداد لم تتأثر. ومع ذلك، شهدت أسهم الشركة انخفاضًا بنسبة 1% في بورصة هونغ كونغ بعد الحادث.
تأسست BYD في عام 1995 كشركة بطاريات، ودخلت قطاع السيارات في عام 2003. تسعى الشركة لزيادة صادراتها بنسبة 20% في عام 2026، مما يعكس طموحاتها في التوسع والنمو في السوق العالمية.
بينما تم احتواء الحريق، يبقى السؤال حول سلامة بطاريات الليثيوم في صدارة النقاشات. تفاصيل الحادث لا تزال غير مؤكدة، مما يثير المزيد من التساؤلات حول الإجراءات الأمنية المتبعة في المنشآت الصناعية.

