قبل التطورات الأخيرة، كانت شهادات الاستثمار تُعتبر من أكثر أدوات الادخار أمانًا وثباتًا في مصر. ومع ذلك، كانت العوائد التي تقدمها هذه الشهادات أقل من توقعات المستثمرين، مما جعلهم يبحثون عن خيارات بديلة.
في 13 أبريل 2026، تم الإعلان عن شهادات جديدة من البنك الأهلي المصري، والتي توفر عائدًا ثابتًا شهريًا. هذه الشهادات تتيح للمستثمرين الاقتراض بضمان الشهادات، مما يزيد من جاذبيتها.
تغيرت الأمور بشكل جذري مع إطلاق الشهادة البلاتينية، التي تقدم عائدًا متدرجًا لمدة ثلاث سنوات. حيث يبدأ العائد في السنة الأولى بنسبة 21%، ويصل إلى 16.25% في السنة الثانية و13.75% في السنة الثالثة.
بالتوازي، يقدم بنك مصر شهادة “طلعت حرب” بعائد مرتفع يصل إلى 27% سنويًا، مما يجعلها واحدة من أعلى العوائد المتاحة في السوق. كما أن شهادة “ابن مصر” تقدم عائدًا بنسبة 22% في السنة الأولى.
تتطلب هذه الشهادات حدًا أدنى للشراء يبلغ 1000 جنيه، مما يجعلها متاحة لفئة واسعة من المستثمرين. ومع ذلك، لا يمكن استرداد الشهادات قبل مرور 6 أشهر من تاريخ الشراء، مما يتطلب من المستثمرين التفكير جيدًا قبل اتخاذ القرار.
تظهر الأرقام أن العائد الشهري لشهادة “طلعت حرب” يصل إلى 23.5%، مما يعكس الطلب المتزايد على هذه الشهادات. هذه التغييرات في العوائد تؤثر بشكل مباشر على خيارات المستثمرين، الذين أصبحوا أكثر ميلًا للاستثمار في هذه الشهادات الجديدة.
يؤكد الخبراء أن هذه الشهادات الجديدة قد تعيد تشكيل مشهد الادخار في مصر، حيث توفر عوائد تنافسية مقارنة بالخيارات التقليدية. وقد أشاروا إلى أن هذه العوائد المرتفعة قد تجذب المزيد من المدخرين والمستثمرين.
تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول كيفية تأثير هذه الشهادات على السوق بشكل عام، ولكن من الواضح أن هناك تحولًا كبيرًا في طريقة تفكير المستثمرين في مصر.

