14 أبريل 2026, الثلاثاء

في يوم الاثنين، 13 أبريل 2026، بدأ الحصار العسكري الأمريكي رسميًا في مضيق هرمز، بعد فشل محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران. هذا الحصار يأتي في وقت حساس، حيث كانت العلاقات بين البلدين قد شهدت توترات متزايدة في السنوات الأخيرة.

تم نشر أكثر من 15 سفينة حربية أمريكية لدعم العملية، مما يعكس جدية الولايات المتحدة في تنفيذ هذا الحصار. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد هدد بتنفيذ ضربات على أي سفن إيرانية تقترب من منطقة الحصار، مما زاد من حدة التوتر في المنطقة.

في اليوم السابق لبدء الحصار، عبرت 34 سفينة مضيق هرمز، وهو أعلى عدد منذ بدء الإغلاق. هذا العدد يشير إلى أهمية المضيق كمعبر حيوي للتجارة البحرية، حيث يُعتبر أحد أهم الممرات المائية في العالم.

الحصار سيُفرض في خليج عُمان وبحر العرب شرق مضيق هرمز، وأي سفينة تدخل أو تغادر المنطقة المحاصرة دون تصريح ستكون عرضة للاعتراض والتحويل والاحتجاز. القوات المسلحة الإيرانية حذرت من أن أي ميناء في الخليج العربي أو بحر عُمان لن يكون آمنًا إذا تعرضت موانئها للتهديد، واصفةً الحصار بأنه عمل قرصنة.

القيادة المركزية الأمريكية أكدت أن إجراءات الحصار ستُفرض بشكل حيادي على سفن جميع الدول، مما يعني أن جميع السفن، بغض النظر عن جنسيتها، ستخضع لنفس القواعد. في الوقت نفسه، هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية فرضت قيودًا على الوصول البحري إلى الموانئ الإيرانية، مما يزيد من تعقيد الوضع.

ترامب وصف الحصار بأنه “إغلاق أحمق”، مشيرًا إلى أن إيران لا يمكنها ابتزاز العالم بورقة المضيق. هذا التصريح يعكس الموقف الأمريكي المتشدد تجاه إيران، ويشير إلى عدم وجود نية للتراجع عن هذا الحصار.

في الوقت الحالي، تواصل القوات المسلحة الإيرانية التعبير عن استيائها من الإجراءات الأمريكية، حيث اعتبرت أن الحصار يمثل تهديدًا للأمن البحري في المنطقة. تفاصيل الوضع لا تزال غير مؤكدة، ولكن من الواضح أن هذا الحصار قد يؤدي إلى تصعيد التوترات في المنطقة ويؤثر على حركة التجارة البحرية.