14 أبريل 2026, الثلاثاء

قبل تعيين رومان غوفمان رئيساً جديداً للموساد، كانت التوقعات تشير إلى استمرار القيادة الحالية برئاسة ديفيد برنيع، الذي كان يتمتع بدعم واسع في الأوساط العسكرية والسياسية. غوفمان، الذي يبلغ من العمر 49 عاماً، وُلد في بيلاروسيا وهاجر إلى إسرائيل في سن 14، كان قد شغل منصب السكرتير العسكري لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قبل تعيينه.

التغيير الحاسم جاء في 2 يونيو 2026، عندما تم الإعلان عن تعيين غوفمان، مما أدى إلى ردود فعل متباينة. برنيع، الرئيس الحالي للموساد، اعترض على هذا التعيين، مشيراً إلى قضايا قانونية تتعلق بغوفمان، بما في ذلك ملف تشغيل قاصر داخل إطار استخباري. وأكد برنيع أمام اللجنة أن هذه القضية ينبغي أن تكون كافية لمنع ترقيته.

من جهة أخرى، حصل غوفمان على دعم رئيس الأركان إيال زامير، الذي أشاد بقدراته القيادية. نتنياهو، الذي دعم غوفمان، وصفه بأنه أظهر قدرات غير عادية في القيادة الأمنية وفهم العدو على الجبهات المختلفة التي حارب فيها الجيش الإسرائيلي.

غوفمان، الذي بدأ خدمته العسكرية في سلاح المدرعات عام 1995، كان قائد الفرقة 210 في الجيش الإسرائيلي، وأصيب ميدانياً في 7 أكتوبر 2023، مما زاد من شعبيته في الأوساط العسكرية. ومع ذلك، فإن تعيينه لم يخلُ من الجدل، حيث وصف آشر غرونيس، أحد القادة العسكريين، هذا التعيين بأنه خلل خطير في النزاهة الأخلاقية.

التحديات التي تواجه غوفمان في منصبه الجديد قد تكون كبيرة، خاصة مع الاعتراضات القانونية التي لم يتم تأكيد تفاصيلها بعد. كما أن تأثير هذه الاعتراضات على تعيينه في المحكمة العليا لا يزال غير واضح.

تفاصيل الاعتراضات القانونية على تعيين غوفمان تبقى غير مؤكدة، مما يضيف مزيداً من التعقيد إلى وضعه كقائد للموساد. في ظل هذه الظروف، سيكون من المهم مراقبة كيفية تطور الأمور في الفترة المقبلة.