في 10 أبريل 2026، بدأ محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، جولة جديدة من المفاوضات مع الولايات المتحدة في باكستان. تأتي هذه المفاوضات في وقت حساس حيث تسعى إيران إلى تحقيق تقدم في العلاقات مع واشنطن.
قاليباف، الذي شغل مناصب رئيسية في القيادة الإيرانية، بما في ذلك قائد الشرطة ورئيس بلدية طهران، قاد الوفد الإيراني في هذه المحادثات. وقد صرح قاليباف بأن الولايات المتحدة لم تتمكن من كسب ثقة الوفد الإيراني خلال الاجتماعات.
خلال المفاوضات، أكد قاليباف أن هناك شرطين رئيسيين يجب تلبيتهما قبل بدء أي محادثات جدية مع الولايات المتحدة. هذان الشرطان هما وقف إطلاق النار في لبنان والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
قال قاليباف: “يجب الوفاء بهذين الأمرين قبل بدء المفاوضات”، مشيراً إلى أهمية هذه الشروط في بناء الثقة بين الطرفين. كما أضاف: “لقد فهمت الولايات المتحدة منطق إيران ومبادئها، وحان الوقت لتقرر ما إذا كان بوسعها كسب ثقتنا أم لا.”
المفاوضات التي بدأت في باكستان انتهت دون تحقيق نتيجة ملموسة، مما يعكس التحديات الكبيرة التي تواجهها الأطراف في الوصول إلى اتفاق. قاليباف أعرب عن تقديره لجهود دولة باكستان في تسهيل هذه المفاوضات.
تجدر الإشارة إلى أن الهدنة لأسبوعين في الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران بدأت في أواخر فبراير 2026، مما أضاف سياقاً معقداً للمفاوضات.
قاليباف كان جزءاً من فريق التفاوض الإيراني، ونشر منشوراً على منصة إكس حول المفاوضات، مما يعكس اهتمامه بالتواصل مع الجمهور حول هذه القضية المهمة.
في ختام المفاوضات، أكد قاليباف: “لن نتوقف لحظة عن السعي لتثبيت منجزات أربعين يوماً من الدفاع الوطني الإيراني.” هذه التصريحات تعكس التزام إيران بموقفها في مواجهة التحديات الخارجية.
تفاصيل المفاوضات تبقى غير مؤكدة، ولكنها تبرز أهمية الدور الذي يلعبه قاليباف في السياسة الإيرانية وعلاقاته الدولية.

