قال مصدر إيراني كبير: “لم يتم تحديد موعد بعينه، إذ أبقى المفاوضون الفترة من الجمعة إلى الأحد مفتوحة.” هذه التصريحات تأتي في وقت تستمر فيه المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد، حيث تمثل هذه الاجتماعات فرصة تاريخية بعد انقطاع طويل.
تعود المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران إلى أكثر من عشر سنوات، وقد عُقد الاجتماع الأخير في إسلام آباد، والذي كان الأول من نوعه بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين منذ أكثر من عقد. وقد أكدت إيران أهمية الدور الأوروبي في تشجيع الولايات المتحدة على الالتزام بالقوانين، بينما تسعى تركيا إلى سد الفجوة بين الطرفين.
في سياق المفاوضات، عرض الجانب الأمريكي وقف تخصيب اليورانيوم لمدة 20 سنة، بينما اقترح الجانب الإيراني تعليق التخصيب لمدة تصل إلى خمس سنوات. هذه المقترحات تشير إلى رغبة كلا الطرفين في الوصول إلى اتفاق يضمن الاستقرار في المنطقة.
باكستان، التي تستضيف هذه المفاوضات، أكدت أنها ستواصل مساعيها لعقد لقاء ثان بين الولايات المتحدة وإيران. ومع ذلك، لا يوجد حتى الآن اتفاق لعقد جولة جديدة من المحادثات في إسلام آباد، حيث لم تحقق الجولة الأولى أي تقدم ملموس.
في تصريح آخر، قال جيه دي فانس: “نغادر ومعنا مقترح بسيط للغاية، وآلية تفاهم تمثل عرضنا النهائي والأفضل.” بينما أشار مسعود بزشكيان إلى أن “النهج القائم على التهديد ليس حلا، بل يزيد تعقيد القضايا وتفاقم المشكلات التي أوجدها الطرف الأمريكي بنفسه.”
في الوقت نفسه، لا توجد حتى الآن أي معلومات عن اتفاق لعقد محادثات في إسلام آباد أو بأي صيغة أخرى، مما يزيد من حالة الغموض حول مستقبل هذه المفاوضات. تفاصيل الاتفاق المحتمل لا تزال غير واضحة، مما يجعل استئناف المفاوضات يعتمد على ردود الطرفين.
يبقى أن نرى كيف ستتطور الأمور في الأيام المقبلة، حيث أن موعد الجولة القادمة من المفاوضات غير مؤكد. تفاصيل تبقى غير مؤكدة.

