14 أبريل 2026, الثلاثاء

علق الشيخ نبيل العوضي على قرار سحب جنسيته قائلاً: ‘الحمد لله على كل حال، وإنا لله وإنا إليه راجعون.’ يأتي هذا التصريح في وقت حساس، حيث سحبت الكويت الجنسية من 2182 شخصاً، بينهم العوضي، في إطار حملة حكومية بدأت في سبتمبر/أيلول 2024 تستهدف حالات الجنسية المزورة والمزدوجة.

وُلد نبيل العوضي لعائلة من فئة البدون في الكويت، وتم منح الجنسية الكويتية له في عام 1998. ومع ذلك، تم سحب جنسيته في عام 2014، قبل أن تُعاد له في عام 2018. هذا التاريخ الطويل من التغيرات في وضعه القانوني يعكس التحديات التي يواجهها الكثيرون في الكويت.

وزير الداخلية الكويتي أكد أن من سُحبت جنسيته سيتمتع بكل المزايا السابقة، مما يثير تساؤلات حول كيفية تطبيق هذا القرار على الأفراد المتأثرين. العوضي، الذي يُعتبر شخصية بارزة في المجتمع الكويتي، قد يكون له تأثير كبير على الرأي العام في هذا السياق.

هذا ليس القرار الأول الذي تتخذه الكويت في إطار مراجعة قرارات الحاصلين على الجنسية، مما يشير إلى وجود سياسة أوسع تتعلق بالحقوق المدنية في البلاد. ومع تصاعد النقاش حول الجنسية، يبقى أن نرى كيف ستتطور الأمور بالنسبة للشيخ نبيل العوضي وبقية الأفراد المتأثرين.