“غياب السياسة المؤسسية خلق فراغًا في الحياة الحزبية” — هكذا علق الإعلامي إبراهيم عيسى على تعيين رمزي عز الدين رمزي مستشارًا لرئيس الجمهورية للشؤون السياسية. التعيين يمثل حدثًا بارزًا في المشهد السياسي المصري، حيث يأتي بعد 12 عامًا من عدم وجود هذا المنصب.
عبد الفتاح السيسي عين رمزي عز الدين رمزي في 17 أبريل 2026. يعتبر هذا أول تعيين لمستشار سياسي منذ تولي السيسي الحكم. عمل رمزي لأكثر من خمسة عقود في مجال الدبلوماسية والعلاقات الدولية، حيث شغل مناصب مهمة مثل سفير مصر في ألمانيا والنمسا والبرازيل.
كان أيضًا مندوبًا دائمًا لدى الأمم المتحدة ومساعد الأمين العام للأمم المتحدة. تأتي هذه الخطوة في وقت تتداخل فيه مصر في عدد من الملفات الإقليمية والدولية، مما يجعل الدور الجديد لرمزي ذا أهمية خاصة.
عيسى أضاف أن “تعيين مستشار سياسي للرئيس يمثل إشارة مهمة إلى إعادة الاعتراف بدور السياسة داخل بنية الدولة”. غياب منصب المستشار السياسي طوال السنوات الماضية يُعتبر حالة لافتة، وقد أثار هذا التعيين نقاشات حول دور السياسة في الحكومة المصرية.
أسامة الباز هو أبرز من شغل منصب المستشار السياسي قبل ذلك. يعتبر البعض أن هذا التعيين قد يكون إشارة إلى إعادة الاعتراف بدور السياسة داخل بنية الدولة. عمار علي حسن قال: “هناك فجوة كبيرة بين الرئاسة المصرية وبين المجتمع والحركة الوطنية”.
التعيين يأتي أيضًا مع دعوات لتعزيز الدبلوماسية المصرية. أشرف العشري قال: “توفير غطاء للدبلوماسية المصرية على أكثر من صعيد” يعد أمرًا ضروريًا في ظل الظروف الحالية.
تفاصيل أخرى حول كيفية تأثير هذا التعيين على السياسة الداخلية والخارجية لمصر لا تزال غير مؤكدة. لكن يبدو أن هناك اهتماماً متزايداً بمراقبة التطورات القادمة.

