غيرت الطائرات الإيرانية المسيرة مفهوم القوة في النزاعات الدولية. قبل هذا التطور، كانت إيران تعاني من الحظر والعقوبات. بدأت تطوير الطائرات المسيرة في الثمانينات. استخدمت لأول مرة في 1983 فوق مواقع القوات العراقية.
لكن الأمر تغير بعد ذلك. أصبحت الطائرات المسيرة جزءًا أساسيًا من الاستراتيجية الإيرانية. استخدمت هذه الطائرات في النزاعات مع الحوثيين وحزب الله، مما زاد من تأثيرها في المنطقة.
تكلفة الطائرة المسيرة الإيرانية تبلغ حوالي 20 ألف دولار. بالمقارنة، تكلفة صاروخ كروز تصل إلى مليونَي دولار. وهذا يجعلها خيارًا جذابًا للعمليات العسكرية.
في عام 2026، اخترقت الطائرات الإيرانية الأجواء الإقليمية لعدة دول. أثبتت فعاليتها في الهجمات على أهداف إسرائيلية. كما أنها صعبة الرصد بالرادارات، مما يعزز من قدرتها على تنفيذ المهمات بنجاح.
إيران لم تكن وحدها في هذا المجال. استخدمت إسرائيل الطائرات المسيرة لأغراض حربية منذ حرب 1973. لكن إيران كانت سباقة في استخدام الأجسام الطائرة المسلحة بدون طيار.
الحاجة أُمّ الاختراع — وهذا ما دفع إيران لتطوير هذه التكنولوجيا رغم التحديات. “إذا لم يكن باستطاعتك أن تحلّق بطائرات الاستطلاع فوق خطوط العدو…” كما يقول أحد الخبراء.
الطائرات الإيرانية ليست فقط أداة عسكرية، بل يمكن أن تستنزف ميزانيات الدفاع للخصوم. تكلفة الدفاع عن مصالح الدولة قد تصل إلى 200 دولار لكل هدف.
التطورات الأخيرة تشير إلى تحول كبير في موازين القوة العسكرية بالمنطقة. التفاصيل لا تزال غير مؤكدة، ولكن تأثير هذه الطائرات واضح بالفعل.

