تسبب الاعتداءات الإيرانية على الإمارات العربية المتحدة في إدانات واسعة من دول عربية وغربية. الهجمات وقعت في 4 مايو 2026 وأدت إلى إصابة 3 أشخاص.
قبل هذه الأحداث، كانت التوترات الإقليمية تتزايد، لكن لم يكن هناك توقع لحدوث مثل هذه الاعتداءات. الدفاعات الجوية الإماراتية كانت تعمل بكفاءة، لكن الهجمات جاءت بشكل مفاجئ.
بعد الهجمات، اعترضت الدفاعات الجوية الإماراتية 4 صواريخ قادمة من إيران. كما نشب حريق في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية نتيجة هجوم بطائرة مسيرة.
ردود الأفعال الإقليمية والدولية:
- وزارة الخارجية السعودية أدانت الاعتداءات مؤكدة دعمها للإمارات.
- قطر دانت الهجمات التي أسفرت عن إصابة 3 أشخاص.
- ملك البحرين أعرب عن استنكاره للهجمات.
- الكويت أكدت دعمها للإجراءات التي تتخذها الإمارات لحماية أمنها.
- مصر أدانت الهجمات التي أسفرت عن حريق في الفجيرة.
- الأمين العام لجامعة الدول العربية دان الاعتداءات.
- الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي أدان الاعتداءات أيضاً.
- الاتحاد الأوروبي أدان تلك الهجمات بشدة.
الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، وصف الهجوم بأنه انتهاك صارخ لسيادة دولة عضو في المجلس. كما قالت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، “شريكتنا، الإمارات العربية المتحدة، تعرضت مرة أخرى لهجمات خبيثة”.
Cنقطة التحول هذه تبرز الحاجة الملحة للتضامن العربي لمواجهة التهديدات الأمنية. كير ستارمر، رئيس وزراء بريطانيا، دعا إلى ضرورة توقف التصعيد والبدء في المفاوضات الجادة مع إيران.
الهجمات تؤكد على وجود تهديد مستمر للأمن الإقليمي. الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ في الإمارات أعلنت عن تهديد صاروخي بعد الحادثة مباشرة.

