بدأت حفرة دارفازا الغازية، المعروفة باسم ‘بوابة الجحيم’، تُظهر علامات خفوت للنيران. هذا التراجع قد يحمل تداعيات بيئية غير محسوبة.
تم رصد هذه الظاهرة للعام الثالث على التوالي في البحر الأحمر. الانخفاض في شدة النيران قد يكون نتيجة حفر آبار جديدة لاستخراج الغاز الطبيعي.
حفرة دارفازا الغازية تشتعل منذ سبعينيات القرن الماضي. الانبعاثات من الحفرة لا تزال تُطلق كميات كبيرة من الميثان سنويًا.
أرقام مهمة:
- قطر حفرة دارفازا الغازية: 70 متر
- عمق حفرة دارفازا الغازية: 20 متر
- عدد السنوات التي تم رصد ظاهرة التكاثر الجماعي للشعاب المرجانية: 3 سنوات
الهيئة العامة للأرصاد الجوية توقعت وجود فرص ضعيفة لأمطار خفيفة على السواحل الشمالية. كما أعلنت عن نشاط الرياح المثيرة للرمال والأتربة.
ظهور تجمعات سطحية ذات لون وردي مائل إلى الأحمر بالقرب من الشاطئ يعكس التغيرات البيئية. التكاثر الجماعي للشعاب المرجانية يعد من أهم العمليات الحيوية لاستمرار الشعاب.
حذرت الهيئة العامة للأرصاد الجوية من شبورة مائية صباحا قد تكون كثيفة. يجب القيادة بحذر على الطرق خلال هذه الظروف.
هل يعني انطفاء الجحيم بداية النجاة… أم أنه يفتح الباب لمشكلة أعمق وأكثر غموضا؟ هذا السؤال يثير القلق بين العلماء والباحثين.

