قبل التطورات الأخيرة، كان أحمد حمدي لاعب الزمالك يعيش حالة من التجميد وعدم المشاركة في المباريات، مما أثار تساؤلات حول مستقبله مع النادي. كان اللاعب يتوقع أن يتمكن من العودة إلى التشكيلة الأساسية، إلا أن الأمور لم تسير كما كان يأمل.
في 13 أبريل 2026، طلب أحمد حمدي حسم مصيره مع الزمالك، مشيرًا إلى تأخر مستحقاته المالية. هذا الطلب جاء بعد شعوره بالحزن بسبب طريقة التعامل معه داخل النادي، حيث لم يوقع لأي نادٍ آخر خلال الفترة الحالية.
تغيرت الأمور بشكل حاسم عندما دخل أحمد حمدي الفترة الحرة التي تتيح له التوقيع لأي نادٍ دون الرجوع لإدارة الزمالك. هذا الوضع أعطى اللاعب فرصة جديدة، لكنه وضعه أيضًا أمام خيار صعب: إما تجديد تعاقده مع الفريق أو الاستمرار خارج التشكيل.
إدارة الزمالك وضعت أحمد حمدي أمام هذا الخيار، مما زاد من الضغوط عليه. اللاعب، الذي يشعر بأنه جاهز من الناحية الفنية والبدنية، يواجه الآن قرارًا مصيريًا قد يؤثر على مسيرته الاحترافية.
في الوقت نفسه، لم يوقع أحمد حمدي لنادي بيراميدز، مما يترك الباب مفتوحًا أمامه للبقاء في الزمالك أو الانتقال إلى نادٍ آخر. هذا الوضع يثير قلق جماهير الزمالك، التي تأمل في أن يتمكن اللاعب من العودة إلى مستواه المعهود.
مصدر مقرب من النادي أكد أن “إما تجديد تعاقده مع الفريق خلال الفترة الحالية، أو الاستمرار خارج التشكيل”. هذه التصريحات تعكس الضغوط التي يواجهها اللاعب في ظل الظروف الحالية.
في النهاية، يبقى مستقبل أحمد حمدي مع الزمالك غير مؤكد، حيث أن تفاصيل المفاوضات لم تُحسم بعد. اللاعب في وضع حساس، ويحتاج إلى اتخاذ قرار سريع لضمان استمراريته في عالم كرة القدم.

