10 مايو 2026, الأحد

تشهد إثيوبيا تمزقاً أرضياً غير مسبوق بمعدل 60 سنتيمتراً في منطقة عفر خلال ثلاثة أشهر. هذا التمزق ناتج عن حقن الدايك الصهاري، مما قد يؤدي إلى ظهور محيط جديد في المستقبل.

أرض منطقة عفر تتمزق بسبب الضغوط الهائلة تحت القشرة الأرضية. حتى الآن، سجل أكثر من 300 زلزال، حيث بلغت قوة أكبر الهزات الأرضية 5.9 درجة على مقياس ريختر.

الحقائق الرئيسية:

  • الأرض تتمزق بمعدل 60 سنتيمترا خلال ثلاثة أشهر.
  • أكثر من 300 زلزال سجلت في المنطقة.
  • قوة أكبر الهزات بلغت 5.9 درجة.
  • الصهارة اندفعت في شق يمتد بطول 50 كيلومترا تحت الأرض.

قال د. عبديسا كاوو: “رغم وجود هامش خطأ محدود في بيانات تقنية (الرادار ذي الفتحة الاصطناعية التداخلية)، فإن قياسات ارتفاع سطح الأرض بنحو 60 سنتيمترا تعد موثوقة علميا إلى حد كبير.”

إن هذا التمزق المتسارع يعكس ضغوطا هائلة تتراكم تحت القشرة الأرضية الرقيقة. هذه الظاهرة ليست مجرد حدث عابر بل هي جزء من سلسلة طويلة من العمليات الجيولوجية.

المراقبون يرون أن هذه الأحداث تساعد الباحثين على فهم كيفية تشكل القارات والمحيطات عبر العصور. يمكن أن يؤدي التمزق الأرضي إلى تحويل منطقة عفر إلى قاع محيط جديد، مما يغير الجيولوجيا الحركية للمنطقة بشكل جذري.