14 أبريل 2026, الثلاثاء

في الآونة الأخيرة، كانت هناك توقعات سلبية حول سينام أونسال، حيث خضعت للاستجواب في إسطنبول في إطار تحقيقات واسعة حول قضية المخدرات التي تشمل الوسط الفني التركي. هذه القضية تعد الأضخم من نوعها في تاريخ الفن الحديث، مما أثار قلق الجمهور والمختصين.

ومع ذلك، جاء التطور الحاسم عندما أظهرت نتائج الفحوصات الطبية أن سينام أونسال لم تتعاطَ المواد المخدرة، حيث جاءت نتائج فحصها سلبية. هذا التحول في الأحداث كان مفاجئاً للكثيرين، خاصة بعد أن تم الإفراج عنها تحت الرقابة القضائية مع منعها من السفر.

في المقابل، أظهرت نتائج الفحوصات إيجابية لعدد من النجوم الآخرين، مما زاد من تعقيد الوضع في الوسط الفني. وقد بدأت التحقيقات في هذه القضية منذ أواخر عام 2025، وتواصلت المداهمات والاعتقالات في مطلع عام 2026.

تعليقاً على هذه القضية، قالت حفصة نور سانجاكتوتان: “طوال حياتي، لم أرَ مطلقاً المادة المحظورة المذكورة في الأخبار ولم أستخدمها”. هذه التصريحات تعكس حالة من القلق والارتباك بين الفنانين المعنيين.

من جهتها، أكدت حفصة نور سانجاكتوتان أيضاً: “أنا على يقين بوجود خطأ ما. وأنا مستعدة للقيام بكل ما يلزم لإثبات الحقيقة في هذا الموضوع”. هذه الكلمات تعكس التوتر الذي يعيشه الفنانون في ظل هذه التحقيقات.

تجدر الإشارة إلى أن هذه القضية لا تزال قيد التحقيق، مما يعني أن تفاصيل إضافية قد تظهر في المستقبل. تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول ما سيحدث لاحقاً في هذه القضية.