شهدت المباراة الأولى لمدرب ريال مدريد، جوزيه مورينيو، منذ 4380 يومًا، فوزًا صعبًا على مضيفه إسبانيول بنتيجة 2-1. المباراة التي أقيمت أمس، كانت مليئة باللحظات الحاسمة، بما في ذلك هدف الفوز المتأخر وتعبير مورينيو عن إحباطه من أداء أحد لاعبيه.
بدأ ريال مدريد المباراة بشكل جيد، حيث افتتح جود بيلينجهام التسجيل في الدقيقة التاسعة بعد متابعة رأسية لكرة من ركلة حرة لعبها أردا جولر. ومع ذلك، تمكن أليكس كالاترافا من تعديل النتيجة لإسبانيول في الدقيقة 30 بتسديدة من داخل المنطقة، مستفيدًا من عرضية خافيير هيرنانديز.
لحظات حاسمة وتغييرات مورينيو
في الشوط الثاني، وبينما كان ريال مدريد يسعى لتحقيق الفوز، أجرى جوزيه مورينيو عدة تغييرات. أشرك مورينيو اللاعب ألكسندر أرنولد، نجم ليفربول السابق، بدلاً من دينزل دومفريس قبل 10 دقائق من نهاية المباراة. بعد خمس دقائق فقط من نزوله، حاول أرنولد تغيير مسار اللعب إلى فينيسيوس جونيور، لكن تمريرته ذهبت خارج الملعب، مما أثار إحباط المدرب مورينيو، الذي لوح بذراعيه وهو جالس في مقعده.

علق لاعب خط وسط آرسنال السابق، ستيوارت روبسون، على هذه اللحظة قائلاً: “هذا لم يخدم ألكسندر أرنولد بأي شكل من الأشكال، هذا أمر مؤكد”. وأضاف المعلق إيان دارك: “بدا ذلك وكأنه تعبير عن اشمئزاز خفيف”.
انضم ألكسندر أرنولد إلى ريال مدريد العام الماضي بهدف أن يكون بديلاً طويل الأمد لداني كارفاخال. لكن موسمه الأول في البرنابيو لم يسر كما هو مخطط له، حيث شعر مسؤولو النادي بالحاجة إلى التعاقد مع الظهير الأيمن دينزل دومفريس من إنتر ميلان.
هدف الفوز المتأخر وتأجيل المباراة الأولى
لم تكن هذه المباراة هي الأولى لريال مدريد في الدوري هذا الموسم، حيث تم تأجيل مواجهته الأولى. وقد اتسمت المباراة بالصعوبة أمام إسبانيول، الذي أضاع العديد من الفرص السانحة للتسجيل. على الرغم من ذلك، تمكن المهاجم الشاب كارلوس إسبي من خطف الفوز لريال مدريد بتسجيله الهدف الثاني في الوقت المحتسب بدل الضائع، بعد وقت قصير من نزوله بديلاً.

جاء هدف إسبي، البالغ من العمر 21 عامًا والمنتقل حديثًا من ليفانتي، بعد مساعدة من كيليان مبابي وارتباك في منطقة الجزاء في الدقيقة 90+1. وقد اختار مورينيو إبقاء نجميه مبابي وفينيسيوس جونيور في الملعب، بينما استبدل ألفارو كاريراس وجولر، مانحًا الفرصة الأولى في الدوري مع الفريق للوافدين الجديدين مارك كوكوريا ويان ديوماندي في الدقيقة 64.
تأتي هذه البداية الناجحة من حيث النتيجة، وغير المثالية من حيث الأداء، قبل استقبال جماهير الفريق مورينيو على ملعب سانتياجو برنابيو في أول مباراة رسمية له منذ عودته إلى النادي بعد 13 عامًا، وذلك في مواجهة ريال سوسييداد المؤجلة من المرحلة الأولى يوم الأربعاء.
في مباراة أخرى، اكتفى فالنسيا بالتعادل دون أهداف على ملعبه مع سلتا فيجو. خاض الفريقان مباراتهما الأولى في الدوري في ظل انطلاقة متدرجة للمرحلة الأولى، امتدت على مدار 12 يومًا. كان الفريقان قدما موسمين متباينين، حيث نجا فالنسيا من صراع هبوط دراماتيكي، بينما أنهاه سلتا في المركز السادس. أخفق فريق فالنسيا في تحقيق الفوز بالمباراة الافتتاحية للموسم الثالث تواليًا، وسيعود إلى المنافسات بعد ثلاثة أيام فقط للقاء ريال بيتيس بحثًا عن النقاط الثلاث.
في المقابل، يستضيف سلتا فيجو على ملعبه أوساسونا منتصف الأسبوع في المباراة المعاد جدولتها بعد انتشار فطريات على أرضية ملعبه.
Source: kooora.com

