دعم جماهيري في روساريو
تجمع مئات المشجعين الأرجنتينيين أمام منزل ليونيل ميسي القديم في مدينة روساريو، معبرين عن دعمهم ومحبتهم له بعد عودته إلى مسقط رأسه. جاء هذا التجمع عقب خسارة المنتخب الأرجنتيني في نهائي كأس العالم. وقد اختار ميسي السفر بمفرده من فلوريدا إلى روساريو، ووصل في ساعات متأخرة من الليل.
كان في استقبال قائد المنتخب الأرجنتيني عند وصوله إلى مطار لاس مالفيناس عدد كبير من المشجعين الذين حرصوا على الترحيب به وإظهار دعمهم. تحول منزل ميسي، الذي عاش فيه طفولته في روساريو، إلى وجهة لعشاقه، حيث تجمع المشجعون حول أسواره، تاركين أعلام الأرجنتين وقمصان المنتخب، إلى جانب الورود واللافتات التي حملت رسائل دعم ومحبة، ومطالبات باستمراره مع الأرجنتين لسنوات أخرى.

يُذكر أن ميسي عاش في هذا المنزل حتى بلوغه سن 13 عامًا قبل انتقاله إلى برشلونة، ولا يزال المنزل مملوكًا لعائلته، ويضم جدارية كبيرة تحمل صورة الهداف التاريخي للمنتخب الأرجنتيني.
تأثر ميسي وسكالوني
شوهد ميسي وهو يذرف الدموع بعد تسلمه الميدالية الفضية على ملعب نيويورك نيوجيرسي “ميتلايف”، إثر خسارة النهائي. وقد وقف ينظر إلى الجماهير بحسرة، في مشهد اعتبره كثيرون يوحي بإمكانية توديعه مسيرته الدولية. لم يحسم ميسي قراره النهائي بشأن الاعتزال الدولي حتى الآن، ولم يتطرق إلى هذا الملف في المنشور الذي نشره أمس، والذي عبر فيه عن حزنه بعد خسارة النهائي.

من جانبه، بدا ليونيل سكالوني، مدرب المنتخب الأرجنتيني، متأثرًا بهزيمة منتخب بلاده أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026. لم يتمالك سكالوني دموعه خلال المؤتمر الصحفي عندما سُئل عن مستقبله، واضطر للتوقف عن الإجابة فجأة. وبعد أقل من 48 ساعة من الهزيمة، غادر سكالوني مجمع التدريب التابع لاتحاد كرة القدم الأرجنتيني.
مستقبل المنتخب الأرجنتيني
فيما يتعلق بمستقبله، قال سكالوني إن هذه أمور قد يقرر المرء إعادة النظر فيها بعد بطولة كهذه، مشيرًا إلى أنهم هنا حتى ديسمبر. وأكد أن الأهم هو أن الناس فهموا أن الفريق بذل كل ما في وسعه، وأن المنتخب الوطني أظهر وحدة وتماسكًا كبيرين. كما انتهز سكالوني الفرصة للتعبير عن امتنانه لمحبة الشعب رغم الهزيمة، واصفًا الاستقبال بأنه كان مبهرًا ولطيفًا للغاية.

ورفض سكالوني التعليق على الشائعات المتداولة حول وجود خلاف بين لاعبي الأرجنتين عقب خسارة النهائي، قائلاً إنه لا يستخدم مواقع التواصل الاجتماعي. وأعرب عن خيبة أمله إزاء احتمال نشوب صراعات داخلية في الفريق، مؤكدًا أنه لا يصدق ما يسأل عنه الإعلام. وبخصوص العقوبة المتوقعة على الأرجنتين بعد رفع علم جزر فوكلاند عقب التغلب على إنجلترا في نصف النهائي، أوضح أنه ليس على دراية بها ولم يبلغوا بشيء.
Read Also
Source: ajel.sa

