قال سهند: إذا تمكن حتى شخص واحد إضافي من الوصول إلى الإنترنت، فأعتقد أن ذلك يعني نجاحاً، وأنه يستحق العناء. هذه الكلمات تعكس الوضع المتأزم في إيران حيث تواجه البلاد انقطاعاً طويلاً للإنترنت.
شبكة سرّية تعمل على تهريب تكنولوجيا الإنترنت عبر الأقمار الصناعية إلى إيران. الحكومة الإيرانية فرضت واحدة من أطول عمليات قطع الإنترنت المسجلة عالمياً. هذا الانقطاع دخل أسبوعه العاشر.
أكثر من 6,500 متظاهر قتلوا واعتُقل 53,000 خلال الاحتجاجات في إيران. تحتاج الناس إلى الإنترنت ليتمكنوا من مشاركة ما يحدث على أرض الواقع… نعتقد أن هذه المحطات يجب أن تكون في أيدي أولئك الذين يحتاجون إليها حقاً لإحداث التغيير.
حقائق رئيسية:
- الحكومة الإيرانية جعلت استخدام أجهزة ستارلينك جريمة قد تصل عقوبتها إلى السجن لمدة عامين.
- عدد أجهزة ستارلينك في إيران قدّر بـ 50,000 جهاز.
- تكلفة يومية لانقطاع الإنترنت بلغت 50 تريليون ريال.
مروة فتافتا، ناشطة حقوقية، قالت: الانقطاع الاتصالات انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، ولا يمكن تبريره بأي حال من الأحوال.
الحكومة الإيرانية أطلقت برنامج “إنترنت برو” لبعض الشركات. لكن هذا البرنامج لا يحل مشكلة الوصول العام للإنترنت. الرقابة على الإنترنت تبقى عائقاً أمام حرية التعبير والتواصل.

