19 أبريل 2026, الأحد

أعلنت تقارير المناخ أن السنوات من 2015 إلى 2025 هي الأحر على الإطلاق منذ بدء تسجيل درجات الحرارة. عام 2025 كان ثاني أو ثالث أحر عام مُسجَّل. تجاوزت درجات الحرارة متوسط الفترة بين 1850 و1900 بحوالي 1.43 درجة مئوية.

المحيطات امتصت كل عام ما يعادل ثمانية عشر ضعفاً من الطاقة التي يستهلكها الإنسان سنوياً. هذه الظاهرة تؤثر بشكل كبير على النظام البيئي. مساحة الجليد البحري السنوية في المنطقة القطبية الشمالية كانت أدنى مستوى لها على الإطلاق.

في الوقت نفسه، سجلت مساحة الجليد البحري في المنطقة القطبية الجنوبية ثالث أقل مستوى لها على الإطلاق. مركز معلومات المناخ بوزارة الزراعة أعلن عن موجة حرارية “أربعينية”. درجات الحرارة في محافظات الصعيد متوقعة أن تصل إلى 41 درجة مئوية.

هذه الحالة أنتجت طاقة حرارية هي الأقوى والأعلى التي تشهدها البلاد منذ أكثر من 160 يوماً، وفقاً لمحمد علي فهيم. كما ارتفعت أسعار سمك الرنجة في الأسواق المصرية بنسبة 10%. تغير المناخ يهدد المخزون العالمي منها.

ارتفاع درجة الحرارة يؤدي إلى تدهور قدرة أسماك الرنجة على التكاثر. هذا الأمر قد يتسبب في فرض حظر كامل على صيد الرنجة لمدة أربع سنوات لاستعادة المخزون. يعيش الناس في مصر عادات غذائية تعتمد بشكل كبير على هذه الأسماك.

يمر المناخ العالمي بحالة طوارئ. وكوكب الأرض يتعرض لضغوط تتجاوز قدرته على التحمُّل، كما ذكر أنطونيو غوتيريش. لقد عاشت البشرية من قريب إحدى عشرة سنة كانت الأحر على الإطلاق.

التحديات مستمرة، والبيانات تشير إلى أن الوضع قد يتفاقم إذا لم يتم اتخاذ إجراءات فورية. تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول كيفية تأثير هذه التغيرات على الحياة اليومية للناس.