“يُرجَّح ارتباطها بأنشطة التعدين العشوائي في المنطقة.” هذا ما قاله أحد الخبراء بعد ظهور حالات نفوق جماعي للأسماك في بحيرة النوبة.
البحيرة، التي تقع على بعد 900 كيلومتر شمال الخرطوم، تعد مصدراً أساسياً للبروتين لمئات العائلات. تحتوي البحيرة على أكثر من 30 نوعاً من الأسماك النيلية، مما يجعلها خزاناً مائياً مهماً في شمال السودان.
لكن الوضع البيئي في البحيرة يتدهور. تسربت مواد كيميائية سامة محتملة إلى مياه البحيرة. هذا التلوث يثير القلق بين السكان المحليين.
المواطنون بضرورة سحب عينات فورية من المياه وأنسجة الأسماك الميتة لتحليلها مخبرياً. تأثير أنشطة التعدين العشوائي على البيئة واضح. تراكم الطمي والتلوث الكيميائي يمثلان تحديات جسيمة للبحيرة.
تاريخ بحيرة النوبة مرتبط بغرق حضارة النوبة القديمة وتهجير آلاف السكان في الستينيات. هذه الأحداث جعلت البحيرة رمزاً للذاكرة الجماعية.
تفاصيل أسباب نفوق الأسماك لا تزال غير مؤكدة. كما أن تأثير التلوث على صحة الإنسان غير محدد حتى الآن.
يواجه المجتمع المحلي أزمة جديدة تتطلب استجابة عاجلة. الأمل هو أن يتمكن المسؤولون من معالجة هذه المشكلة قبل تفاقمها أكثر.

