تجري المفاوضات الإيرانية الأمريكية في إسلام آباد، حيث يتصدر وقف إطلاق النار في لبنان النقاشات. هذه المحادثات هي الأولى بين الطرفين منذ بدء الحرب في 28 فبراير.
سيصل وفد إيراني يقوده رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إلى إسلام آباد، حيث أعلنت باكستان عن تعطيل العمل الرسمي لمدة يومين استعداداً لاستضافة هذه المحادثات.
وقف إطلاق النار في لبنان هو شرط أساسي في خطة طهران، حيث أكد الرئيس الإيراني أن هذا الأمر يعكس حس المسؤولية الإيرانية. في المقابل، نفى نائب الرئيس الأمريكي تضمين لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار.
دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي، صرح بأن “نحن الآن في مفاوضات محتدمة مع إيران”، مما يعكس أهمية هذه المحادثات في السياق الحالي.
في الوقت نفسه، أغلقت إيران مضيق هرمز احتجاجاً على الهجمات الإسرائيلية على لبنان، مما يزيد من تعقيد الوضع. وقد أدانت باكستان العدوان الإسرائيلي، مؤكدة على موقفها الثابت في دعم لبنان.
وزير الخارجية الفرنسي أشار إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار يجب أن يشمل لبنان، مما يعكس تباين وجهات النظر بين الأطراف المعنية.
المفاوضات ستتناول قضايا حساسة مثل البرنامج النووي الإيراني ووقف إطلاق النار، لكن تفاصيل النجاح المحتمل لهذه المفاوضات لا تزال غير مؤكدة.
تأثير الموقف الإسرائيلي على المفاوضات غير واضح، مما يزيد من تعقيد المشهد. تفاصيل تبقى غير مؤكدة.

