في 13 أبريل 2026، يحتفل المصريون بعيد شم النسيم، حيث يعد الفسيخ أحد الأطباق التقليدية التي تُقدم في هذه المناسبة. الفسيخ هو نوع من الأسماك المملحة التي تثير جدلاً على الموائد المصرية، ويبدأ سعره من 250 جنيهاً للكيلو ليصل إلى 350 جنيهاً.
يُعتبر شم النسيم عيداً ذو جذور فرعونية، يتزامن مع ثاني أيام عيد القيامة عند المسيحيين الأرثوذوكس. الفسيخ، الذي كان يُعتبر غذاءً للـ ‘كا’ (القرين أو النفس) في العقيدة المصرية القديمة، يُعد رمزاً للخلود عند الفراعنة.
تتعدد أنواع الأسماك المستخدمة في تحضير الفسيخ، بما في ذلك البوري والسردين والبلطي. يُعتبر الملح عنصراً أساسياً في عملية التحضير، حيث يُستخدم لقتل البكتيريا، لكن المشكلة تكمن في التخزين الفاسد، كما أشار الخبير وسيم السيسي.
يُعتبر البيض رمزاً لبداية الحياة والخليقة، بينما يرتبط البصل بالقدرة على طرد الأرواح الشريرة (الأمراض). يُحتفل بعيد طهارة القلوب في اليوم التالي لشم النسيم، مما يعكس أهمية هذه التقاليد في الثقافة المصرية.
تتراوح أسعار الأسماك الأخرى مثل البلطي بين 40 و100 جنيه حسب الحجم والجودة، بينما يُباع السردين بنفس السعر تقريباً. هذه الأسعار تعكس الطلب المتزايد على الأسماك خلال فترة الأعياد.
الفسيخ لا يزال يحظى بشعبية كبيرة في مصر، حيث يعتبر جزءاً لا يتجزأ من تقاليد عيد شم النسيم. ومع ذلك، فإن المخاوف بشأن سلامة التخزين تظل قائمة، مما يستدعي توخي الحذر عند شراء هذا الطبق التقليدي.
في ختام الحديث عن الفسيخ، يُشير وسيم السيسي إلى أن “الملح يقتل البكتيريا، والمشكلة تكمن في التخزين الفاسد وليس في الفكرة نفسها، فأجدادنا عاشوا آلاف السنين بصحة جيدة وهم يتناولونه.” هذه التصريحات تعكس أهمية الفسيخ كجزء من الهوية الثقافية المصرية.

