أشار المدرب جوزيه مورينيو إلى أن ريال مدريد سيعمل بفريق يضم 20 لاعبًا أساسيًا فقط، وذلك بعد الفوز على فيرينكفاروش بنتيجة 2-1. تأتي تصريحات مورينيو في ظل فترة انتقالات صيفية شهدت ضم 6 لاعبين جدد للفريق الملكي ومغادرة عدد من اللاعبين، خاصة من خريجي الأكاديمية.
انضم إلى صفوف النادي كل من ديوماندي وكوكوريلا وإسباي ودومفريس وكوناتي، بالإضافة إلى برناردو سيلفا. ومع ذلك، فإن عدم التعاقد مع رودري، الذي كان يُنظر إليه كجزء أساسي من مشروع التجديد، ترك شعورًا بعدم الاكتمال.
احتياجات الفريق والملفات العالقة
يواجه ريال مدريد حاجة لتعزيز مركزين حيويين هما خط الوسط الدفاعي وقلب الدفاع بلاعب أعسر. وقد ظهرت هذه الحاجة بشكل خاص بعد الهدف الذي تلقاه الفريق من فيرينكفاروش نتيجة لسوء تفاهم بين هويسن وروديجير.
إتمام أي من هذه الصفقات يعتمد على رحيل بعض اللاعبين. في خط الدفاع، كان راؤول أسينسيو مرشحًا للرحيل، لكن إصابته أعاقت إتمام الصفقة التي كانت ستسمح بضم مدافع أكثر خبرة مثل باستوني، قلب دفاع إنتر ميلان، والذي يُعد الخيار المفضل لمورينيو.
في خط الوسط، كان إدواردو كامافينغا يُعتبر الحلقة الأضعف، لكن أداءه في المجر أعاد الثقة في اللاعب الذي تعرض لانتقادات في الموسم الماضي، خاصة بعد طرده أمام بايرن ميونخ. يصر مورينيو على منح اللاعب الفرنسي فرصة جديدة، خاصة أن اللاعب لا يرغب في الرحيل، ولم يجد النادي مشتريًا مستعدًا لدفع القيمة المطلوبة التي تتجاوز 60 مليون يورو.

قرارات مورينيو وتأثيرها
كشف مورينيو، خلال حديثه عن برناردو سيلفا، عن أحد النواقص التي لا يزال الفريق يعاني منها، مشيرًا إلى افتقاره للقوة البدنية المطلوبة، مما دفعه لنقله إلى مركز صانع الألعاب، بينما أشرك الشاب سيستيرو لتعزيز الاستقرار في ذلك المركز.
تتشابك عدة ملفات أخرى مع اقتراب نهاية فترة الانتقالات. أثير الجدل حول مستقبل تياجو بيتارش بعد تعرضه لإصابة فور عودته للتدريبات، ورغم اهتمام فولهام الإنجليزي به، إلا أن الخطة الحالية تشير إلى بقائه.
من جهة أخرى، يرفض الموهبة البرازيلية إندريك قبول إعارة ثانية، بينما يواصل سيريا، القادم من فريق إشبيلية الرديف في يناير الماضي، تألقه خلال المعسكر الإعدادي، مما يجعله خيارًا واعدًا ضمن الحسابات المستقبلية للفريق.
يتعامل ريال مدريد بحذر شديد مع أي فرص قد تطرأ في الأيام الأخيرة من فترة الانتقالات، متبعًا النهج الذي اتبعه في بداية الموسم، في محاولة لإتمام مشروع التجديد دون المخاطرة بالاستقرار المالي أو الفني للفريق.
كان الرئيس فلورنتينو بيريز قد قرر الاستعانة بمورينيو بعد أن خرج الفريق بدون ألقاب في الموسم الماضي، بهدف إعادة الفريق إلى منصات البطولات من جديد.
Source: kooora.com

