13 فبراير 2026, الجمعة

أحدث التطورات حول العاصفة الترابية في مصر

مقدمة

شهدت مصر في الأيام الأخيرة عاصفة ترابية أدت إلى تأثيرات كبيرة على الحياة اليومية والصحة العامة. تُعتبر العواصف الترابية من الظواهر الطبيعية الشائعة في مصر، ولكن قوة هذه العاصفة ومدة تأثيرها جعلت منها حدثاً يستدعي الانتباه.

تفاصيل العاصفة

بدأت العاصفة يوم السبت الماضي وتسببت في تدهور الرؤية إلى أقل من 300 متر في بعض المناطق. وفقًا لتقارير الأرصاد الجوية، فإن الرياح بلغت سرعتها 30 كيلومترًا في الساعة، مما زاد من حدة الغبار في الجو. وشملت تأثيرات العاصفة عدة محافظات بما في ذلك القاهرة والإسكندرية. وقد تلقت المستشفيات في تلك المناطق زيادة في عدد المرضى الذين يعانون من مشاكل تنفسية نتيجة للغبار.

آثار اقتصادية وصحية

تم إغلاق معظم المدارس ورياض الأطفال في المناطق الأكثر تضرراً كإجراء احترازي. كما توقفت حركة الطيران في بعض المطارات بسبب سوء الأحوال الجوية. وقد تم إصدار تحذيرات من قبل وزارة الصحة للسكان، حيث تم نصح الأشخاص الذين يعانون من أمراض التنفس بعدم الخروج إلا للضرورة، واستخدام الكمامات عند الخروج.

استجابة الحكومة

عملت الحكومة على تفعيل خطط الطوارئ لمواجهة العاصفة الترابية. قامت فرق الطوارئ بالتواجد في الشوارع لتقديم المساعدة للأشخاص الذين يحتاجون إليها. بالإضافة إلى ذلك، تم نشر فرق من المتطوعين لتوزيع المياه وكمامات على السكان في المناطق الأكثر تضرراً.

خاتمة

مع اقتراب نهاية العاصفة الترابية، يُتوقع أن تستقر الأحوال الجوية مرة أخرى بداية من الأسبوع المقبل. ومع ذلك، تبقى هناك حاجة لفهم تأثيرات العواصف الترابية وكيفية الاستعداد لها مستقبلاً، لما لها من تأثيرات مباشرة على الصحة العامة والنشاط الاقتصادي. يُنصح السكان بمراقبة تنبؤات الطقس المحلية واتخاذ الاحتياطات اللازمة في حالة حدوث عواصف مشابهة في المستقبل.