11 أبريل 2026, السبت

تشتهر محافظة الغربية، وخاصة مركز طنطا، بزراعة وإنتاج البصل الأحمر الطنطاوي، الذي يحتل المركز الأول في هذا المجال. منذ سنوات طويلة، أصبح هذا المحصول جزءاً أساسياً من الاقتصاد المحلي، حيث يتجاوز عدد المُصدرين للبصل في المركز 80 مُصدراً.

تبدأ زراعة البصل الأحمر الطنطاوي في شهر ديسمبر، ويتم حصاده في نهاية شهر مايو. هذا المحصول مطلوب بشدة في الأسواق المحلية والعربية والأوروبية، مما يجعله عنصراً مهماً في استراتيجية وزارة الزراعة لتعزيز الأمن الغذائي.

تشير البيانات إلى أن السوق الأوروبي يشترط أن يتراوح حجم البصلة من 4 إلى 8 سم، بينما السوق العربية تتطلب أن يكون حجم البصلة من 6 إلى 11 سم. هذه المعايير تلعب دوراً حاسماً في تحديد جودة المحصول ونجاح عملية التصدير.

على الرغم من الطلب العالي، إلا أن هناك انخفاضاً في نسب التصدير بسبب اضطراب الأسواق العالمية. كما أن المملكة العربية السعودية كانت المنفذ الوحيد لدول الخليج لتصدير البصل، مما يزيد من أهمية تحسين سلاسل الإمداد.

يجب أن يكون لدى المصدرين سجل تجاري وبطاقة ضريبية وشهادة الأيزو للتصدير، مما يضمن التزامهم بالمعايير الدولية. هذا الأمر يعكس أهمية التنظيم في قطاع الزراعة والتصدير.

إيمان محمود الدسوقي، إحدى المسؤولات في وزارة الزراعة، أكدت أن “استراتيجية وزارة الزراعة تعمل على تعزيز الأمن الغذائي وتوفر فرص العمل وتشجع التصدير.” هذا التصريح يبرز أهمية زراعة البصل الأحمر الطنطاوي في تحقيق هذه الأهداف.

من جهة أخرى، أشار عبدالسلام الجبلي إلى أن “التوترات الإقليمية أثرت على سلاسل الإمداد والتجارة الدولية، مما جعل الأمن الغذائي قضية أساسية على طاولة الأمن القومي المصري.”

في ظل هذه الظروف، يبقى مركز طنطا مركزاً رئيسياً لإنتاج البصل، مما يعكس التحديات والفرص التي تواجه المزارعين والمصدرين في المنطقة.

يعتبر البصل الأحمر الطنطاوي رمزاً للزراعة في محافظة الغربية، ويعكس الجهود المستمرة لتعزيز هذا القطاع الحيوي.

تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول تأثيرات التغيرات الاقتصادية العالمية على زراعة البصل، مما يستدعي متابعة دقيقة من قبل المعنيين.