7 أبريل 2026, الثلاثاء

في 6 أبريل 2026، شهدت مدينة زينيتسا في البوسنة والهرسك حدثًا مؤلمًا للمنتخب الإيطالي، حيث فشل في بلوغ كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي. جاء ذلك بعد خسارته أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح، حيث انتهت المباراة بالتعادل 1-1 قبل أن تُحسم الأمور بركلات الترجيح التي انتهت بفوز البوسنة (4-1).

قبل المباراة، طالب لاعبو المنتخب الإيطالي بمكافأة مالية ضخمة تقترب من 300 ألف يورو، وهو ما يعكس الضغط الكبير الذي كان يشعر به الفريق. كان عدد اللاعبين في القائمة 28 لاعبًا، مما يدل على حجم التحدي الذي واجهوه في هذه المباراة الحاسمة.

خلال المباراة، تعرض حارس المرمى جيانلويجي دوناروما لموقف غير عادي، حيث قام صبي الكرات بسرقة ورقة الغش الخاصة بركلات الترجيح. هذا الحادث أثار الكثير من الجدل، حيث لم يتمكن دوناروما من التصدي لأي من تسديدات اللاعبين البوسنيين.

ليوناردو سبيناتزولا، أحد لاعبي المنتخب، عبر عن مشاعره بعد المباراة قائلاً: “هذا شعور مؤلم جدا لنا جميعا، وللإيطاليين، وللأطفال الذين لن يشاهدوا كأس عالم آخر.” هذه الكلمات تلخص الإحباط الذي يشعر به اللاعبون والجماهير على حد سواء.

تجدر الإشارة إلى أن المنتخب الإيطالي قد غاب عن نسختي كأس العالم 2018 و2022، مما يزيد من حدة المشاعر السلبية بعد هذه الخسارة الجديدة. إن غياب إيطاليا عن البطولة العالمية يعد ضربة قوية لتاريخها العريق في كرة القدم.

الآن، يتساءل الكثيرون عن مستقبل المنتخب الإيطالي، وكيف سيؤثر هذا الفشل على خططهم المستقبلية. في الوقت الحالي، يبدو أن الفريق بحاجة إلى إعادة تقييم استراتيجياته وتطوير أدائه لضمان عدم تكرار هذه الخسائر في المستقبل.

بينما يستعد اللاعبون والجهاز الفني لمواجهة التحديات القادمة، يبقى الأمل في أن يتمكن المنتخب الإيطالي من العودة إلى مستواه المعروف في السنوات القادمة.