أعلن العميد يحيى سريع، المتحدث الرسمي باسم الحوثيين، عن استعداد الجماعة للتدخل العسكري المباشر في حال استمرار التصعيد الأمريكي الإسرائيلي. جاء هذا الإعلان في وقت حساس، حيث أطلق الحوثيون أول دفعة من الصواريخ نحو أهداف إسرائيلية، مستهدفين بذلك أهدافًا عسكرية حساسة للعدو الإسرائيلي جنوبي فلسطين المحتلة.
في سياق متصل، أفاد الجيش الإسرائيلي بأنه اعترض صاروخًا أُطلق باتجاه إسرائيل من اليمن، مما يعكس تصاعد التوترات في المنطقة. البيان الحوثي حذر من اتساع رقعة المواجهة في حال استمرار التصعيد، ودعا لوقف شامل للهجمات على الدول الإسلامية وإنهاء الحصار المفروض على اليمن.
يحيى سريع حدد ثلاث حالات ستدفع الحوثيين للتدخل المباشر، مشددًا على أن العمليات العسكرية الجارية تعتبر عدوانًا جائرًا وغير مبرر. وأكد أن عمليات الحوثيين تستهدف المصالح الأمريكية والإسرائيلية فقط، مما يعكس توجهاً واضحاً نحو مواجهة هذه القوى.
في تصريح له، قال يحيى سريع: “أيدينا على الزناد للتدخل العسكريّ المباشر”، مشيرًا إلى أن العمليات ستستمر حتى تحقق الأهداف المعلنة. كما أضاف: “عملياتنا سوف تستمر حتى تتحقق الأهداف المعلنة وحتى يتوقف العدوان على كافة جبهات المقاومة”.
البيان الحوثي شدد أيضًا على ضرورة تنفيذ اتفاق وقف الحرب على غزة، مما يعكس رغبة الحوثيين في التأكيد على موقفهم من الصراع الإقليمي. كما أكد العميد يحيى سريع الجاهزية الكاملة لجماعة الحوثي للتعامل مع مختلف التطورات.
الحوثيون انضموا إلى الحرب بإطلاق صواريخ باليستية على إسرائيل بعد بدء الحرب التي أشعلتها الولايات المتحدة وإسرائيل، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.
تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول مدى تأثير هذه التصريحات على الوضع العسكري في المنطقة، ولكنها تعكس تصاعد التوترات بين الحوثيين وإسرائيل.

