مقتل وزير دفاع مالي ساديو كامارا في هجوم منسق للمتمردين يعكس تصاعد العنف في البلاد. الهجمات على مالي كانت منسقة من قبل مسلحين جهاديين وانفصاليين. صباح يوم 26 أبريل 2026، تعرض منزله بالقرب من باماكو لتفجير انتحاري بشاحنة مفخخة.
أسفر الهجوم عن مقتل كامارا وإصابة 16 شخصاً آخر. الجيش المالي أكد استمرار القتال في كيدال بعد الهجمات. كما فرضت السلطات حظر تجول لمدة 9 ساعات في باماكو.
جبهة تحرير أزواد الانفصالية أعلنت أنها تسيطر على كيدال بعد الهجمات. هذا التصعيد يأتي وسط حالة من عدم الاستقرار المستمر بسبب التمرد في مالي، الذي تعاني منه البلاد منذ سنوات.
في سياق متصل، وزير الخارجية المصري د. بدر عبد العاطي أجرى اتصالات مع نظرائه في قطر وإيران. أكد عبد العاطي أن الحوار يمثل الضمانة الأساسية لتجنيب المنطقة مخاطر اتساع رقعة الصراعات.
رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي اجتمع مع وزير البترول كريم بدوي لمتابعة استعدادات فصل الصيف. أشار مدبولي إلى أهمية تأمين إمدادات الوقود لقطاع الكهرباء.
تم التوصل إلى اتفاق بين قوات أزواد والعناصر الروسية التابعة للفيلق الأفريقي بهدف ضمان انسحابها الآمن من القتال. هذه الخطوات تعتبر ضرورية لتحقيق التهدئة الإقليمية.
الوضع الأمني يبقى متوتراً. لا يزال الجيش المالي يواجه تحديات كبيرة في السيطرة على الأوضاع. الأحداث الأخيرة تعكس عمق الأزمة التي تمر بها البلاد.

