31 مارس 2026, الثلاثاء

“سيضطرون إلى خفض التعرفات لتحفيز الطلب الضعيف، بينما سترغمهم تكاليف الوقود المرتفعة على رفع الأسعار. إنها عاصفة مثالية.” بهذه الكلمات، علق ريغاس دوغانيس على التحديات التي تواجهها شركات الطيران العالمية بسبب ارتفاع أسعار وقود الطائرات.

في حادثة وقعت في مدينة الشيخ زايد بمحافظة الجيزة، انقلبت سيارة نقل بمقطورة محملة بـ50 طناً من وقود الطائرات أثناء توجهها إلى مطار شرم الشيخ الدولي. الحادث أدى إلى تسرب كميات من الوقود سريع الاشتعال على الطريق، مما أثار مخاوف من حدوث حرائق.

وفقاً للمصادر، وقع الحادث نتيجة اختلال عجلة القيادة في يد السائق. بينما تتعامل السلطات مع الحادث، تواجه شركات الطيران أزمة أكبر بسبب ارتفاع أسعار الوقود، حيث تضاعفت الأسعار مما أثر على أرباحها.

تتوقع شركات الطيران أن تصل أرباحها إلى 41 مليار دولار في عام 2026، ولكن هذا قبل الارتفاع المستمر في أسعار الوقود. في الوقت نفسه، بدأت الشركات برفع التعرفة وتقليص الطاقة الاستيعابية لمواجهة هذه التحديات.

“التعرفات ستحتاج للارتفاع بنسبة 20% لكي تتمكن الشركة من تغطية تكاليف الوقود المرتفعة,” قال سكوت كيربي، مشيراً إلى الضغوط المالية التي تواجهها الشركات. كما أضاف أندرو لوبنبرغ أن “الطريقة الوحيدة لرفع الأسعار هي تقليل الطاقة الاستيعابية.”

تعتبر هذه الصدمة النفطية الرابعة لصناعة الطيران منذ بداية الألفية، مما يعكس التحديات المستمرة التي تواجهها. شركات الطيران منخفضة التكلفة قد تواجه أكبر الصعوبات بسبب حساسية ركابها للأسعار، بينما الناقلون الذين يمتلكون ميزانيات قوية هم في وضع أفضل لتحمل الضغوط المستمرة.

“أعتقد أن المسافرين الأكثر حساسية للأسعار قد يقلّصون حتى الرحلات القصيرة,” أضاف ناثان جي، مما يدل على تأثير ارتفاع الأسعار على سلوك المستهلكين.

في ظل هذه الظروف، تتزايد المخاوف بشأن نقص سلاسل التوريد بعد الجائحة، مما يؤخر تسليم الطائرات الجديدة. تفاصيل الحادث في الجيزة لا تزال غير مؤكدة.