12 أبريل 2026, الأحد

قال حافظ سلماوي: “ترشيد الطاقة هو الحل الأرخص والأكثر استدامة لمواجهة التحديات.” تأتي هذه التصريحات في وقت تعكف فيه الحكومة على تنفيذ خطة جديدة تهدف إلى ترشيد استهلاك الطاقة بنسبة 50% في الشوارع والمحلات التجارية.

تستهدف هذه الخطة توفير نحو 12% من إجمالي الطاقة المتاحة بحلول عام 2030، مما يجعل ترشيد الطاقة الخيار المطلوب على المدى البعيد. ويعتبر ترشيد الطاقة أرخص مصدر للطاقة على الإطلاق، مما يعزز من أهمية تطبيقه بشكل واسع.

في هذا السياق، أشار منصور عبد الغني إلى أن “نحن نسعى لتطبيق فكرة ترشيد الطاقة على نطاق واسع.” حيث تعمل الوزارة بالتعاون مع مؤسسات الدولة المختلفة على تطوير ثقافة الترشيد بين المواطنين.

الخطة الجديدة تهدف إلى الوصول إلى أعلى استفادة من الطاقة دون التأثير على الخدمات الأساسية. وقد لوحظ خلال الشهر الماضي انخفاض في نسبة الوقود المخصص للمحطات، مما يعكس نجاح بعض الإجراءات المتخذة في هذا المجال.

كما أضاف عبد الغني: “الخطة الجديدة هي نمط تشغيل يوازن بين تلبية احتياجات المواطنين والمحلات، وتقليل الهدر، وتحقيق كفاءة عالية في استخدام الموارد المتاحة.”

التغيرات المناخية تمثل تحديًا عالميًا لا تستطيع دولة واحدة مواجهته بمفردها، مما يجعل من الضروري تكاتف الجهود في مجال ترشيد الطاقة. وتعتبر هذه الخطط جزءًا من استراتيجية شاملة لمواجهة هذه التحديات.

مع استمرار العمل على هذه الخطط، من المتوقع أن تساهم في تحسين كفاءة استخدام الطاقة وتعزيز الاستدامة البيئية.