ما هي التطورات الجديدة المتعلقة بتأشيرات السفر بين السعودية وروسيا؟ اعتباراً من 11 مايو 2026، تدخل اتفاقية الإعفاء المتبادل من تأشيرات الزيارة لمواطني السعودية وروسيا حيز التنفيذ، مما يسهل حركة السفر بين البلدين.
بموجب هذه الاتفاقية، يمكن لمواطني البلدين البقاء لمدة تصل إلى 90 يوماً، سواء كانت متصلة أو موزعة على فترات خلال السنة الميلادية. تشمل الأغراض المخصصة للإعفاء السياحة وزيارة الأعمال وزيارة الأقارب والأصدقاء، ولكن الاتفاقية لا تشمل تأشيرات العمل أو الدراسة أو الإقامة أو الحج.
تم توقيع هذه الاتفاقية في ديسمبر 2025، كجزء من تعزيز العلاقات بين السعودية وروسيا. وقد أشار مسؤولون إلى أن هذه الخطوة تعكس التوجه الإيجابي في العلاقات الثنائية.
في سياق آخر، أعلن وزير التجارة التركي عن حل قضية تأشيرة العبور لسائقي الشاحنات الأتراك، حيث أصبحت تأشيرة العبور مفعلة اعتباراً من 6 أبريل 2026. وقد صرح عمر بولاط، وزير التجارة، قائلاً: “كانت هناك مسألة تأشيرة ترانزيت منذ 10 سنوات. واعتباراً من الأمس، أصبحت مفعلة، وأصبح بإمكان سائقي الشاحنات الأتراك السفر إلى الخليج بالحصول على تأشيرة عبور سعودية.”
تعتبر هذه الخطوات جزءاً من جهود أكبر لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الدول الثلاث: السعودية وروسيا وتركيا. حيث تسعى هذه الدول إلى إبرام اتفاقيات تخدم اقتصادها وعالم الأعمال.
علاوة على ذلك، سمحت الحكومة الروسية لمواطني 18 دولة بالسفر إلى مناطق الشرق الأقصى الروسي دون الحاجة إلى تأشيرة، مما يعكس توجه روسيا نحو تسهيل حركة السفر.
تستمر هذه التطورات في تشكيل مشهد السفر والتجارة في المنطقة، حيث يبقى السؤال مفتوحاً حول كيفية تأثير هذه الاتفاقيات على العلاقات الاقتصادية والسياسية بين الدول المعنية.

