اجتمع وزير الخارجية المصري بوزير الصناعة ورئيس الهيئة العامة للاستثمار لبحث سبل تعزيز التعاون لجذب الاستثمارات. يأتي هذا الاجتماع في وقت تسعى فيه مصر لتوفير بيئة استثمارية جاذبة.
السعودية كانت بيئة مواتية للاستثمار الأجنبي وآمنة له. خالد الفالح، وزير الاستثمار السعودي، قال: “نحن في المملكة العربية السعودية نسعى لخلق بيئة جاذبة للاستثمار”. هذا يعكس الجهود المبذولة من قبل الدولتين لتعزيز التعاون الاقتصادي.
حقائق رئيسية:
- بلغ إجمالي الأصول المدارة في قطاع صناديق الاستثمار نحو 145.61 تريليون دولار مع بداية عام 2026.
- من المتوقع أن ينمو حجم الأصول المدارة في صناديق الاستثمار عالمياً بنسبة 2.65% خلال العام الجاري.
- تعد الولايات المتحدة اللاعب الأبرز في سوق صناديق الاستثمار عالمياً بقيمة أصول مدارة تصل إلى نحو 73 تريليون دولار.
بدأت ثقافة الاستثمار عبر صناديق الاستثمار تنمو بشكل كبير في الأسواق العربية. هذه الصناديق تسمح للمستثمر الصغير بشراء وحدات من محفظة متنوعة من الأسهم. هناك عدة أنواع من صناديق الاستثمار، منها صناديق الأسهم والصناديق النقدية وصناديق الدخل الثابت.
المراقبون يتوقعون أن يؤدي تعزيز التعاون بين مصر والسعودية إلى جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية. كما أن التشريعات الجديدة التي تسعى السعودية لتطبيقها قد تساهم في خلق بيئة أكثر جاذبية للمستثمرين.

