الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بدأت في فبراير 2026. منذ ذلك الحين، شهدت المنطقة تصعيداً كبيراً في الأحداث، حيث غيرت الولايات المتحدة وإسرائيل أهدافهما في الحرب بعد شهر من بدايتها.
في تطور جديد، رصد الجيش الإسرائيلي صاروخاً أُطلق من اليمن باتجاه إسرائيل، وهو الحدث الأول من نوعه منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط. الحوثيون أعلنوا مسؤوليتهم عن هذا الهجوم، مشيرين إلى أن “الهجوم على إسرائيل يأتي نظراً لاستمرار التصعيد العسكري واستهداف البنية التحتية في لبنان وإيران والعراق وفلسطين”.
في سياق متصل، تغير الخطاب الإسرائيلي من إنهاء جذري للتهديد الإيراني إلى الاعتراف بأن التهديد لا يزال قائماً. وقد أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن إيران لا تزال قادرة على إطلاق الصواريخ، مما يعكس الوضع المعقد الذي تواجهه إسرائيل في هذه الحرب.
على صعيد آخر، تبحث الأمم المتحدة إجراء تحقيق في سقوط أكثر من 390 من موظفيها خلال الحرب الإسرائيلية على غزة، حيث قُتل أكثر من 72 ألف فلسطيني منذ بدء الحرب في أكتوبر 2023. وقد صرح فيليب لازاريني، المسؤول في الأمم المتحدة، قائلاً: “أعتقد أننا بحاجة إلى تشكيل لجنة، لجنة خبراء رفيعة المستوى، للتحقيق في قتل موظفينا”.
في المقابل، انتقد سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة دانيال ميرون هذا الطلب، حيث قال: “بدلاً من الدعوة إلى المساءلة، يجب أن يُحاسب لازاريني على الإخفاقات التي وقعت خلال فترة ولايته”.
تتزايد المخاوف من تصعيد إضافي في المنطقة، حيث تشير التوقعات إلى أن الأحداث قد تتطور بشكل أكبر في الأيام المقبلة.

