12 أبريل 2026, الأحد

“هذه النتائج تشير إلى علاقة ارتباط، وليس دليلًا قاطعًا على أن الفيروس هو السبب المباشر في الإصابة بالسرطان.” جاء هذا التصريح من الباحثين الذين أجروا دراسة جديدة حول العلاقة بين الفيروسات والبكتيريا في الأمعاء ودورها في تطور سرطان القولون.

الدراسة كشفت أن فيروسًا غير معروف سابقًا يعيش داخل بكتيريا الأمعاء قد يكون مرتبطًا بزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون. حيث تم العثور على بكتيريا Bacteroides fragilis بشكل متكرر في مرضى سرطان القولون، مما يثير تساؤلات حول دورها في تطور المرض.

تشير النتائج إلى أن مرضى سرطان القولون كانوا أكثر عرضة لوجود الفيروس داخل بكتيريا الأمعاء مقارنة بالأشخاص الأصحاء، مما يعزز الفرضية بأن هناك علاقة بين الفيروسات والبكتيريا في الأمعاء وتأثيرها على صحة الإنسان.

في سياق آخر، أظهرت دراسة أن دواء لعلاج متلازمة كوشينج قد أظهر فعالية في إطالة حياة النساء المصابات بسرطان المبيض بنسبة 35%. حيث عاشت النساء اللاتي تناولن العلاج 4 أشهر أطول من النساء اللواتي تلقين الرعاية المعتادة فقط.

كما أظهرت الأبحاث أن المتزوجين أقل عرضة للإصابة بالسرطان مقارنة بغير المتزوجين. حيث أن احتمالية إصابة النساء غير المتزوجات بالسرطان أعلى بنسبة 85% من النساء المتزوجات أو المطلقات، بينما الرجال غير المتزوجين كانوا أكثر عرضة للإصابة بالسرطان بنسبة 70% مقارنة بالمتزوجين.

الزواج، وفقًا للباحثين، يساعد على الاستقرار النفسي والاجتماعي، لكن يبدو أن له فائدة أخرى من الناحية الصحية.

تفاصيل الدراسة تبقى غير مؤكدة، ولكنها تفتح آفاقًا جديدة لفهم العلاقة المعقدة بين الفيروسات والبكتيريا وتأثيرها على صحة الإنسان، خاصة في سياق الأمراض السرطانية.