الاتحاد الإسكتلندي يسحب دعمه لإنفانتينو وسط انقسام أفريقي حول مستقبله

الشيخ سلمان آل خليفة يرد على الاتحاد القطري: لم أتجاوز صلاحياتي الآسيوية في أزمة إنفانتينو

تزايد الضغوط على رئيس الفيفا

سحب الاتحاد الإسكتلندي لكرة القدم دعمه لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، الذي يواجه ضغوطًا متزايدة. يأتي هذا القرار بعد محاولته غير الناجحة لإدخال استثمارات خاصة في مسابقات الفيفا، وخاصة كأس العالم. وقد سبق أن سحبت عدة اتحادات أوروبية دعمها لإنفانتينو، بما في ذلك إنجلترا وأيرلندا وويلز.

أصبح الاتحاد الإسكتلندي أحدث جهة تتخلى رسميًا عن دعم إنفانتينو، الذي يسعى لإعادة انتخابه في كونغرس الفيفا العام المقبل. صرح إيان ماكسويل، الرئيس التنفيذي للاتحاد الإسكتلندي، بأن الاتحاد لن يصوت لجياني إنفانتينو، وأن هذا الموقف يتماشى مع موقف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا).

يواجه إنفانتينو اتهامات بـ”الخداع” من ثلاثة اتحادات قارية بشأن خطته لإدخال مستثمرين من القطاع الخاص في كأس العالم. أشار ماكسويل إلى وجود إخفاق في الحوكمة ونقص في الشفافية وقلة في التواصل مع الاتحادات الأعضاء، مؤكدًا على ضرورة معالجة هذه الأمور.

انقسام في القارة الأفريقية

تستمر المناقشات حول مستقبل جياني إنفانتينو في أروقة كرة القدم العالمية، خاصة بعد مبادرته لخصخصة كأس العالم التي لم تنجح. يُعد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، الذي يمتلك عددًا كبيرًا من الأصوات في الفيفا، طرفًا محوريًا في هذه المعركة.

أكد باتريس موتسيبي، رئيس الكاف، دعم الاتحاد المؤسسي لإنفانتينو، مشددًا على أن صناديق الاقتراع هي الوسيلة الوحيدة لإحداث تغيير في الإدارة. ومع ذلك، تشير تقارير إلى أن الموقف داخل القارة الأفريقية ليس موحدًا كما يبدو.

ذكر كونستانت أوماري، الرئيس السابق للاتحاد الكونغولي لكرة القدم وعضو سابق في مجلس الفيفا، أن انطباعه يشير إلى أن نصف الاتحادات الأفريقية على الأقل تعارض إنفانتينو. وأشار إلى أن هناك مقاومة خلف الكواليس، وأن تصويتًا سريًا قد يكشف عن عدم التزام نصف الاتحادات بالرأي الرسمي.

تتصدر المجموعة الناطقة بالإنجليزية القطاع الأكثر انتقادًا، معربين عن استيائهم من تزايد سلطة إنفانتينو وبعض القرارات التحكيمية، بالإضافة إلى مبادرة بيع جزء من حقوق كأس العالم لشركة خاصة. في المقابل، يحظى إنفانتينو بدعم من دول مثل المغرب، التي يسعى رئيس اتحادها، فوزي لقجع، للحصول على استضافة المباراة النهائية لكأس العالم مقابل هذا الدعم.

تشمل قائمة الدول الداعمة لإنفانتينو إلى جانب المغرب كلاً من مصر وموريتانيا والسودان والنيجر وجيبوتي وجمهورية الكونغو الديمقراطية. يرأس اتحاد جمهورية الكونغو الديمقراطية فيرون موسينجو أومبا، وهو صديق مقرب لإنفانتينو.

مطالب بالشفافية والحوكمة

تعبر الجبهة المنتقدة في أفريقيا عن ريبتها تجاه العلاقة بين موسينجو أومبا وموتسيبي. كما تُثار مشكلات تتعلق بإنهاء عقد مع شركة لاجاردير بشأن الحقوق التلفزيونية في 2019، والتحديات التي تواجه التحضيرات لـكأس أمم أفريقيا القادمة.

يؤكد أوماري أن مسألة الحكم كانت نقطة تحول، مشيرًا إلى أن هناك استياء متزايدًا في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم من هيمنة إنفانتينو على موتسيبي والإدارة. يواصل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الضغط ضد إنفانتينو، حيث ترددت أنباء عن تخطيطه لتقديم مذكرة بحجب الثقة عنه إذا لم يستقل.

تسعى رابطة الأندية الأوروبية، بقيادة ناصر الخليفي، وألكسندر تشيفرين، رئيس اليويفا، للحصول على دعم من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي بهدف إحداث تغيير مؤسسي داخل الفيفا.

يشغل رئيس الاتحاد الإسكتلندي مايك مولرايني حاليًا منصب رئيس اللجنة المالية في الفيفا.

FBL-WC-2026-MATCH90-CAN-MAR
FBL-WC-2026-MATCH90-CAN-MAR Credit: kooora.com

تتزايد الدعوات لتغيير الشفافية والحوكمة داخل الفيفا، وهو موضوع لا يزال محل نقاش.

Source: aljazeera.net