منذ 28 فبراير/شباط 2026، أغلقت الشرطة الإسرائيلية أبواب المسجد الأقصى، مما أدى إلى منع إقامة صلاة الجمعة للأسبوع الرابع على التوالي. هذا الإجراء يأتي في وقت حساس، حيث يواجه الفلسطينيون صعوبات متزايدة في الوصول إلى أماكن العبادة.
تقتصر الصلاة في المسجد الأقصى حالياً على حراس المسجد وموظفين من دائرة الأوقاف الإسلامية، مما يثير استياء العديد من الفلسطينيين الذين يرون في هذا الإغلاق خطوة مدروسة لتفريغ المسجد وتهيئة الأجواء لاقتحامات المستوطنين.
حركة حماس، التي انتقدت هذا الإجراء، دعت الفلسطينيين إلى الرباط في المسجد الأقصى وأقرب نقاط الوصول إليه. وقد صرحت الحركة بأن “هذا الإغلاق غير المسبوق منذ احتلال الأقصى، ليس إجراءً أمنياً كما يدعي الاحتلال، بل خطوة مدروسة لتفريغ المسجد”.
في ظل هذه الظروف، تمكن بعض المصلين من إقامة الصلاة في شوارع حي رأس العامود ببلدة سلوان، رغم منع السلطات الإسرائيلية لهم من أداء الصلاة في الشوارع القريبة من أسوار مدينة القدس.
تستمر الحكومة الإسرائيلية في تمديد حالة الطوارئ، حيث قررت تمديدها حتى منتصف أبريل/نيسان 2026، مما يزيد من حالة التوتر في المنطقة.
هذا الوضع يعكس التحديات الكبيرة التي يواجهها الفلسطينيون في ممارسة شعائرهم الدينية، حيث تم منع صلوات التراويح وصلاة عيد الفطر في المسجد الأقصى هذا العام، مما زاد من مشاعر الإحباط والغضب بين المجتمع الفلسطيني.
تعتبر هذه الأحداث جزءاً من سياق أوسع من التوترات في القدس، حيث تتزايد المخاوف من تصاعد العنف والتوترات بين الفلسطينيين والسلطات الإسرائيلية.
في الوقت الحالي، يبقى الوضع في المسجد الأقصى متوتراً، مع دعوات متزايدة من حماس لتعزيز الرباط في المسجد. تفاصيل الأحداث لا تزال غير مؤكدة.

