تركيا تعزز قدراتها البحرية من خلال بناء 41 سفينة حربية حالياً، منها 37 للقوات البحرية التركية و4 لقيادة خفر السواحل. هذا يعكس توسعاً كبيراً في الإنتاج العسكري البحري.
بدأ مشروع حاملة الطائرات الوطنية التركية في عام 2026. تركيا تسعى لتعزيز الصناعات البحرية من خلال تطوير سفن حربية متقدمة محلياً. كما أن مشروع المدمرة الدفاعية الجوية “TCG كوجاتبه” دخل مرحلة التنفيذ.
تركيا نجحت في تصدير سفن حربية متقدمة إلى أكثر من 10 دول. هذا النجاح يعكس قدرة تركيا على المنافسة في السوق الدولية. عدد السفن التي مرت عبر مضيق البوسفور بلغ نحو 40 ألف سفينة سنوياً.
مضيق هرمز يمثل خمسة بالمئة من إنتاج النفط والغاز العالمي. هذا المضيق يعتبر شرياناً حيوياً للتجارة الدولية. إيران تمتلك حوالي 6000 لغم بحري من أنواع مختلفة، مما يزيد من التوترات الإقليمية.
أقوال ذات صلة:
قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو: “المضائق هي شرايين العالم. إنها ليست ملكًا لأي فرد.” و أضاف كيلي غريكو: “تشير التقديرات إلى أن لديهم حوالي 6000 لغمًا بحريًا من أنواع مختلفة.”.
تطوير القدرات الدفاعية البحرية يعد خطوة استراتيجية بالنسبة لتركيا. هذه الخطوات تعزز من دورها الإقليمي وتزيد من قدرتها على حماية مصالحها في المياه الدولية.

