قالت غرفة التجارة البريطانية: “يجب على الحكومة إضافة ‘قوة تجارية هائلة’ إلى ترسانتها من الإجراءات لمواجهة تهديدات الإكراه الاقتصادي.” هذه الدعوة تأتي في وقت حساس للاقتصاد البريطاني.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدد بفرض رسوم جمركية على المملكة المتحدة ما لم تتراجع عن ضريبة الخدمات الرقمية. هذا التهديد يثير قلق قادة الأعمال.
وزير التجارة الأمريكي ويلبور روس أكد أن الصين لم تقدم أي تنازلات مقابل إرجاء فرض الرسوم الجمركية. هذا الوضع يزيد من تعقيد المفاوضات التجارية.
غرفة التجارة البريطانية حذرت من أن هناك حاجة ماسة لحماية الشركات من السياسات التجارية العقابية للدول الأخرى. التوترات الجيوسياسية تؤثر سلباً على التجارة الدولية.
إيران أيضاً أعلنت رغبتها في فرض رسوم عبور كجزء من أي اتفاق سلام دائم. هذا يشير إلى تصعيد محتمل في الصراعات التجارية.
أرسينيو دومينجيز، الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، صرح بأنه لا يوجد أساس قانوني لفرض رسوم على السفن التي تعبر مضيق هرمز. هذه التصريحات قد تؤثر على سياسات الملاحة الدولية.
التوترات عبر الأطلسي تؤثر على النمو والوظائف في المملكة المتحدة. قادة الأعمال يشعرون بالقلق من تأثير هذه السياسات على الاقتصاد المحلي.
الرئيس الأمريكي تراجع عن موعد فرض رسوم جمركية بنسبة 10% على الواردات الصينية حتى منتصف ديسمبر. هذا القرار قد يخفف بعض الضغوط عن الشركات البريطانية.
التجارة الدولية تواجه تحديات عديدة بسبب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وجائحة كوفيد-19. الشركات بحاجة إلى استراتيجيات جديدة للتكيف مع هذه الظروف المعقدة.
الخطوات التالية غير واضحة، لكن قادة الأعمال يأملون في استجابة سريعة من الحكومة البريطانية لحماية مصالحهم الاقتصادية.

