محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، يعتبر من الشخصيات البارزة في السياسة الإيرانية. وُلد في عام 1961 في مدينة طرقبة بمحافظة خراسان الرضوية، وقد شغل منصب رئيس بلدية طهران لمدة 12 عاماً، مما أكسبه خبرة واسعة في الإدارة السياسية.
قاليباف، الذي انضم إلى الحرس الثوري الإيراني في عام 1979 بعد الثورة، يعتبر شخصية مؤثرة داخل هذا الجهاز العسكري. وقد تدرج في الرتب العسكرية ليصبح جنرالاً بعد 3 سنوات من الخدمة. كما ترشح للرئاسة في أعوام 2005 و2013 و2024، لكنه لم ينجح في أي من تلك المحاولات.
في الآونة الأخيرة، نفى قاليباف تمثيله لطهران في محادثات مع الولايات المتحدة، لكنه يعتبر شريكًا محتملاً في المفاوضات مع إدارة دونالد ترمب. وقد صرح قائلًا: “أقول لهذين المجرمين القذرين وعملائهما: لقد تجاوزتم الخط الأحمر بالنسبة لنا، وعليكم أن تدفعوا الثمن.”
علاوة على ذلك، قاليباف توعد بالثأر من الولايات المتحدة وإسرائيل بعد اغتيال علي خامنئي، مما يعكس موقفه القوي تجاه القضايا الإقليمية والدولية. كما أشار إلى أن “النظام هنا سيتغيّر لكنه لن يكون نظاماً تسوده مشيئة الولايات المتحدة.”
قاليباف، الذي حصل على درجة الدكتوراه في الجغرافيا السياسية، كان له دور في قمع احتجاجات المعارضة عام 1999، مما يعكس التزامه القوي بالنظام الإيراني. ويعتبر أحد أنصار النظام، حيث يتمتع بتأثير كبير على القرارات السياسية.
في سياق العلاقات الدولية، وصف قاليباف الأخبار التي تتعلق به بأنها “أخبار زائفة تهدف إلى التلاعب بالأسواق المالية وأسواق النفط.” هذه التصريحات تعكس استراتيجيته في مواجهة الضغوط الخارجية.
يبلغ قاليباف من العمر 64 عامًا، وقد قضى 6 سنوات كرئيس لمجلس الشورى، مما يعكس استمراريته في الساحة السياسية. تفاصيل إضافية حول الأحداث الأخيرة تبقى غير مؤكدة.

