عيد أحد الشعانين يُحيي ذكرى دخول السيد المسيح إلى أورشليم. وقد بدأ قداس أحد الشعانين برئاسة البابا تواضروس الثاني في الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية، حيث يُعتبر هذا القداس بداية أسبوع الآلام في الكنيسة الأرثوذكسية.
يتضمن القداس صلوات وطقوس تعبر عن دخول السيد المسيح إلى أورشليم، ويُبث مباشرة عبر القنوات الفضائية والمنصات الرقمية، مما يتيح للمؤمنين المشاركة في هذه المناسبة الروحية.
قداس عيد أحد الشعانين بكنيسة رؤساء الملائكة بأم المصريين بدأ وسط أجواء روحانية، حيث تُعتبر زفة السعف من أبرز ملامح الاحتفال بهذا العيد.
خلال القداس، دعا البابا تواضروس إلى ترشيد استهلاك الطاقة، مشيرًا إلى أهمية وعي المواطنين بالتحديات العالمية التي تؤثر على البلاد.
قال البابا تواضروس: “مساهمة بسيطة من كل بيت يمكن أن تُحدث فارقًا كبيرًا”، مؤكدًا أن “مصر تأثرت بالأزمات العالمية والحروب الدائرة”. هذه التصريحات تعكس الوعي المتزايد لدى الكنيسة حول القضايا الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه المجتمع.
مع استمرار الاحتفالات، يُتوقع أن يشارك المزيد من المؤمنين في القداسات والفعاليات المرتبطة بأسبوع الآلام، مما يعكس أهمية هذه الفترة في التقويم المسيحي.
تفاصيل إضافية حول الاحتفالات ستُعلن لاحقًا، حيث يبقى الجميع في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من فعاليات ومناسبات دينية.

