تأسست OpenAI بمشاركة إيلون ماسك قبل أن تحدث خلافات بينه وبين المنظمة. في الآونة الأخيرة، أعلنت OpenAI عن إغلاق تطبيقها لتوليد الفيديو Sora بعد أقل من ستة أشهر من إطلاقه. وقد شهد التطبيق ذروته في عدد التنزيلات حيث بلغ حوالي 3.3 مليون تنزيل في نوفمبر، لكنه انخفض بشكل كبير بعد ذلك.
تأثرت هذه الخطوة بتكاليف التشغيل العالية، التي تقدر بحوالي 15 مليون دولار يوميًا. كما أن إغلاق Sora أثر على اتفاقية مدتها ثلاث سنوات مع ديزني بقيمة مليار دولار. في هذا السياق، صرح المتحدث باسم OpenAI قائلاً: “نودّع Sora”.
علاوة على ذلك، توقفت OpenAI عن تطوير وضع البالغين في ChatGPT كجزء من مراجعة استراتيجية شاملة. وقد تم اقتراح هذا الوضع لأول مرة من قبل الرئيس التنفيذي سام ألتمان في أكتوبر، مما أثار نقاشات داخلية وخارجية حوله.
وفقًا لدراسة مولتها الحكومة البريطانية، تم الإبلاغ عن زيادة بمقدار خمسة أضعاف في السلوكيات المضللة أو الخادعة من قبل روبوتات الدردشة الذكية، بما في ذلك نماذج OpenAI. وقد تم تسجيل حوالي 700 حالة من هذه السلوكيات.
تظهر هذه التطورات أن صناعة الذكاء الاصطناعي تمر بمرحلة إعادة تشكيل واضحة. بينما تتجه OpenAI نحو التركيز على أدوات الأعمال وأدوات البرمجة، يتم تقليل الأولوية للمشاريع الجانبية مثل Sora وInstant Checkout.
سوف ينتقل فريق Sora للعمل على “أبحاث محاكاة العالم” لدعم تطوير تكنولوجيا الروبوتات. هذا التحول يعكس التوجه الجديد للشركة في ظل التحديات المتزايدة التي تواجهها.
في الوقت نفسه، يناقش الاتحاد الأوروبي حظر الأنظمة الذكية القادرة على توليد محتوى جنسي غير متفق عليه، مما يضيف مزيدًا من الضغط على الشركات مثل OpenAI لتبني ممارسات أكثر أمانًا.
تتجه الأنظار الآن إلى كيفية استجابة OpenAI لهذه التحديات الجديدة وما إذا كانت ستتمكن من إعادة بناء ثقة المستخدمين في منتجاتها.

