24 مارس 2026, الثلاثاء

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالأزمة مع إيران، أثار أنور قرقاش تساؤلات حول دور مؤسسات العمل العربي والإسلامي. حيث تساءل: “يحق لدول الخليج العربي أن تتساءل عن دور مؤسسات العمل العربي والإسلامي المشترك.” هذه التصريحات تأتي في وقت يتزايد فيه الضغط الإقليمي، مما يطرح علامات استفهام كبيرة حول فعالية هذه المؤسسات.

قبل هذه التصريحات، كانت هناك توقعات بأن تظل الدول العربية والإسلامية متحدة في مواجهة التهديدات. لكن مع تصاعد التوترات، أصبح من الواضح أن هناك غيابًا للدور الإقليمي الفعال. وقد أشار قرقاش إلى أن “في هذا الغياب والعجز، لا يجوز لاحقًا الحديث عن تراجع الدور العربي والإسلامي أو انتقاد الحضور الأميركي والغربي.”

تأثير هذه التصريحات كان واضحًا على المستوى الإقليمي، حيث دعا قرقاش إلى تعزيز التنسيق العربي والإسلامي لمواجهة التهديدات الإقليمية. وأكد أن “التحديات الأمنية التي تواجهها المنطقة تستدعي موقفًا أكثر وضوحًا وفعالية من هذه المؤسسات.”

كما تساءل قرقاش عن موقف الدول العربية والإقليمية الكبرى في ظل التطورات الحالية، مشيرًا إلى أن “فأين أنتم اليوم في وقت الشدة؟” هذه التساؤلات تعكس القلق المتزايد من غياب التنسيق الفعال بين الدول العربية.

قرقاش دعا أيضًا إلى مراجعة أدوار المؤسسات العربية والإسلامية وتعزيز آليات العمل المشترك، مؤكدًا أن التنسيق العربي والإسلامي يجب أن يكون في صلب أي تحرك لمواجهة التهديدات. هذه الدعوات تأتي في وقت حرج، حيث يتطلب الوضع الراهن استجابة سريعة وفعالة من قبل الدول المعنية.

في النهاية، تبقى تفاصيل الوضع الحالي غير مؤكدة، لكن تصريحات قرقاش تسلط الضوء على الحاجة الملحة لإعادة تقييم الأدوار والآليات المتبعة في العمل العربي والإسلامي المشترك.