24 مارس 2026, الثلاثاء

قبل التطورات الأخيرة، كانت التوقعات تشير إلى دعم أكبر من الدول العربية والإسلامية لدول الخليج في مواجهة التهديدات الإقليمية. ومع ذلك، في 28 فبراير، بدأ العدوان الإيراني على دول الخليج، مما أثار تساؤلات حول فعالية المؤسسات العربية والإسلامية المشتركة.

في 23 مارس 2026، انتقد أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، هذا التقاعس، حيث تساءل عن موقف مؤسسات العمل العربي والإسلامي المشترك مثل الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي. قال: “يحقّ لنا في دول الخليج العربي أن نتساءل: أين مؤسسات العمل العربي والإسلامي المشترك، وفي مقدمتها الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، ودولنا وشعوبنا تتعرض لهذا العدوان الإيراني الغاشم؟ وأين الدول العربية والإقليمية ‘الكبرى’؟”

تغيرت الأمور بشكل ملحوظ بعد هذه التصريحات، حيث أشار قرقاش إلى أن دول الخليج كانت سندًا وشريكًا للجميع في أوقات الرخاء، متسائلاً: “فأين أنتم اليوم في وقت الشدة؟”. هذا التحول في الخطاب يعكس القلق المتزايد من غياب الدعم العربي في مواجهة التهديدات.

كما اعتبر قرقاش أن مواجهة العدوان الإيراني كشفت عن قوة راسخة في الثبات والصمود، محذرًا من أن العدوان قد يتحول إلى حالة دائمة من التهديد وعدم الاستقرار في المنطقة. وقد دعا إلى معالجة جذرية لمصادر التهديد، بما في ذلك التهديد النووي والصواريخ والطائرات المسيّرة.

في هذا السياق، أكد قرقاش أنه في ظل هذا الغياب والعجز، لا يجوز لاحقًا الحديث عن تراجع الدور العربي والإسلامي أو انتقاد الحضور الأمريكي والغربي. هذه التصريحات تعكس الإحباط المتزايد من الوضع الراهن وتسلط الضوء على الحاجة الملحة لتوحيد الجهود العربية لمواجهة التحديات المشتركة.

تستمر تداعيات هذه التصريحات في التأثير على العلاقات بين دول الخليج والدول العربية الأخرى، حيث يتزايد الضغط على المؤسسات العربية لتقديم الدعم الفعلي في أوقات الأزمات.

تفاصيل remain unconfirmed.