19 مارس 2026, الخميس

في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها البلاد، كان هناك توقعات بأن الحكومة ستتخذ إجراءات لتعزيز وعي المواطنين بأهمية ترشيد الاستهلاك. ومع ذلك، جاء قرار الحكومة بإغلاق المحلات والمطاعم في الساعة التاسعة مساءً ليشكل تحولاً مفاجئاً في هذا السياق.

القرار الذي سيبدأ اعتباراً من 28 مارس ولمدة شهر، ينص على إغلاق المحلات والمطاعم في جميع أيام الأسبوع باستثناء يومي الخميس والجمعة، حيث سيتم إغلاقها في الساعة العاشرة مساءً. هذا القرار أثار قلق العديد من رجال الأعمال، بما في ذلك رجل الأعمال المعروف نجيب ساويرس.

نجيب ساويرس علق على القرار، حيث دعا الحكومة لمراجعته بسبب تأثيره السلبي المحتمل على السياحة. في تصريح له، قال: “السيد رئيس الوزراء تحياتي، أرجو مراجعة هذا القرار لما له من تأثير سلبي على السياحة مع تفهمي الكامل للظروف الراهنة.”

هذا التغيير في سياسة الإغلاق يأتي في وقت حساس، حيث تعاني البلاد من ظروف الحرب الراهنة، مما يزيد من تعقيد الوضع الاقتصادي. ويبدو أن الحكومة تسعى لتحقيق توازن بين الحفاظ على الصحة العامة وتعزيز النشاط الاقتصادي.

من جهة أخرى، فإن قرار الإغلاق المبكر قد يؤثر بشكل كبير على حركة السياحة، التي تعتبر أحد المصادر الرئيسية للإيرادات في البلاد. العديد من أصحاب المطاعم والمحلات التجارية يعبرون عن مخاوفهم من أن هذا القرار قد يؤدي إلى انخفاض في عدد الزبائن، وبالتالي تراجع في الإيرادات.

في النهاية، يبقى أن نرى كيف ستؤثر هذه الإجراءات على الاقتصاد المصري، وما إذا كانت الحكومة ستقوم بمراجعة قرارها بناءً على ردود الفعل من رجال الأعمال والمواطنين.