12 أبريل 2026, الأحد

قالت ميلانيا ترمب: “يجب أن تتوقف اليوم الأكاذيب التي تربطني بجيفري إبستين المُشين”، وذلك في بيان صحفي أصدرته مؤخرًا. تأتي هذه التصريحات في وقت حساس حيث تتزايد الضغوط على شخصيات بارزة في المجتمع الأمريكي بسبب الروابط المحتملة مع إبستين، الذي كان متهمًا بجرائم جنسية متعددة.

في سياق هذه الأحداث، دعت ميلانيا ترمب الكونغرس إلى عقد جلسات استماع علنية لضحايا إبستين، مشيرة إلى أهمية سماع أصوات الناجيات. وقد أكدت أنها لم تكن صديقة لجيفري إبستين ولم تكن ضحية له، مما يعكس رغبتها في توضيح موقفها.

من جهة أخرى، أفاد مصدر مقرب من دونالد ترامب أنه لم يكن على علم مسبق بتفاصيل بيان زوجته، مما يثير تساؤلات حول مدى التنسيق بين الزوجين في مثل هذه القضايا الحساسة. وقد أظهرت الناجيات من اعتداءات إبستين شجاعةً استثنائيةً بالفعل، حيث اتهمن ميلانيا ترمب بتحميل الضحايا عبء اللوم.

في ردود فعلها، صرحت ميلانيا ترمب بأن الأفراد الذين يكذبون عليها يفتقرون للأخلاق، مما يعكس استيائها من الاتهامات الموجهة إليها. كما انتقدت الناجيات من جرائم إبستين دعوتها للإدلاء بشهادات، مما يزيد من تعقيد الوضع.

تفضل ميلانيا ترمب أن تظهر على نمط جاكلين كينيدي، أنيقة هادئة، بدلاً من التورط في صراعات السياسة اليومية. ومع ذلك، يبدو أن هذه القضية قد تجبرها على مواجهة تحديات جديدة في الساحة العامة.

تفاصيل الوضع لا تزال غير مؤكدة، حيث لم يتم تأكيد ما إذا كانت ميلانيا ترمب تستبق معلومات جديدة حول إبستين. كما لا يوجد توضيح حول ردود الفعل المحتملة من الكونغرس على دعوتها.

في ختام البيان، أكدت ميلانيا ترمب على أهمية الحديث عن هذه القضايا، حيث قالت: “لها الحق في الحديث عن ذلك”، في إشارة إلى الناجيات من جرائم إبستين. يتوقع أن تستمر هذه القضية في جذب الانتباه العام، خاصة مع اقتراب جلسات الكونغرس المحتملة.