ماذا يقول المراقبون
في 25 مارس 2026، شهدت محافظة القليوبية موجة من الطقس السيئ، حيث سقطت أمطار غزيرة وثلجية، مما دفع محافظ القليوبية إلى رفع حالة الطوارئ لمواجهة هذه الأمطار. وقد تم تجهيز عدد كبير من المعدات لمواجهة تجمعات المياه، حيث تم استخدام 209 معدات في رفع تراكمات المياه، بما في ذلك 152 من شركة مياه الشرب والصرف الصحي و57 سيارة كسح من مجالس ومدن القليوبية.
في نفس اليوم، تأثرت محافظة الإسكندرية بشكل كبير بالمنخفض الأوروبي البارد، حيث سقطت أمطار غزيرة، وبلغت سرعة الرياح 50 كم/ساعة، في حين سجلت درجة الحرارة العظمى 16 درجة مئوية. وقد كثفت شركة الصرف الصحي بالإسكندرية من أعمالها لمواجهة تجمعات مياه الأمطار، بينما كانت غرفة العمليات المركزية تعمل بكامل طاقتها لتلقي شكاوى المواطنين.
كما تأثرت محافظات أخرى في مصر، حيث تم إغلاق ميناء الغردقة البحري كإجراء احترازي بسبب سوء الطقس. وفي محافظة دمياط، شهدت المنطقة موجة من سوء الأحوال الجوية، مما أدى إلى تعطيل الدراسة. بينما توقفت حركة الملاحة والصيد في محافظة كفر الشيخ بسبب الأمطار.
وفي محافظة الإسماعيلية، سقطت أمطار خفيفة مع انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة. كما ألغت سلطة الطيران المدني تحليق رحلات البالون الطائر في الأقصر بسبب تحذيرات الطقس. وتوقعت هيئة الأرصاد الجوية فرص سقوط أمطار متوسطة قد تصل إلى غزيرة مع تقدم ساعات النهار.
تعتبر هذه الأحداث مهمة بالنسبة للمواطنين في المناطق المتأثرة، حيث تؤثر الأمطار الغزيرة على الحياة اليومية، بما في ذلك التنقل والدراسة. كما أن رفع حالة الطوارئ يعكس الجهود المبذولة من قبل السلطات المحلية لمواجهة التحديات التي تطرأ نتيجة الطقس السيئ.
حالة الطقس السيئ هذه تذكرنا بأحداث سابقة شهدتها البلاد، حيث كانت الأمطار الغزيرة تتسبب في أزمات مشابهة، مما يستدعي اتخاذ تدابير احترازية مستمرة. إن الاستعداد لمثل هذه الظروف الجوية القاسية يعد ضرورياً للحفاظ على سلامة المواطنين.
في الختام، يبقى الوضع تحت المراقبة، مع استمرار جهود السلطات المحلية لمواجهة تداعيات الأمطار الغزيرة. تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول مدى تأثير هذه الأمطار على البنية التحتية والخدمات العامة في المناطق المتأثرة.

